![]() |
مركز مكافحة ال****** في بني مالك
مركز مكافحة ال****** في بني مالك
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يواجه الإسلام وأبناء المسلمين في كل مكان حرب ضروس من أعداء الله وأعدائهم على كافة المستويات والأصعدة ومن ذلك استخدام ال****** للنيل منهم وتمزيقهم وتشتيتهم والقضاء عليهم باعتبارهم الثروة الحقيقة لبلدانهم فكم من أُسرة مجروحة وتعاني الأمرين والويلات بسبب إدمان والدهم أو أحد أبناؤها أو بسبب انفصال والدتهم وضياع الأبناء . فسعى هؤلاء المجرمين إلى تجنيد أشخاص لتهريب وترويج كافة أنواع ال****** تبدأ بالمجان وتنتهي بالإذلال والإدمان , ناهيك عما تخلفه من أضرار جسيمة .. أولاً: الأضرار الدينية والاجتماعية والخلقية :- 1- تصد عن ذكر الله وعن الصلاة . 2- أنها سبيل إلى جميع المحظورات فتجرده من الحياء وتدفع متعاطيها إلى ارتكاب الزنا وربما زنا بمحارمه. 3- يتجلى تأثيرها في هتك الاعراض والمشاجرات والخصومات بين الناس وإفشاء الاسرار وخيانة الأمة. 4- تمزق الروابط العائلية وتدمر الأسرة . 5- تفضي إلى الاضطراب النفسي والشذوذ الخلقي والغضب وقلة المبالاة وفقد السيطر على السلوك . 6- تسبب البُعد عن مجالسة الاخيار والالتفاف إلى حظيرة الأشرار. 7- يلجأ صاحبها إلى التقتير على من يعولهم ليوفر لنفسه ما يشبع به نهمه . 8- شدة العوز والفقر ووقوع الإنسان في أسر هذه العادة قد يلجأه إلى ارتكاب بعض الجرائم الخلقية كالسرقة والاختلاس ليحصل على درهم يروي به نفسه الأسيرة لهذه العاده المقيتة. 9- تسبب حوادث السيارات ويذهبون ضحية لتلك الحوادث التي سببها ال****** . 10- متعاطي ال****** سفيه مبذر ينفق المال فيما يضره ويفسد حياته . 11- تساعد في نشر الرذيلة وبث الفساد في المجتمع . 12- متعاطي ال****** لا يستطيع تكوين حياة أُسريه سعيدة . 13- تحطم ال****** كل القيم والمبادئ الشريفه والنبيلة في الإنسان والمجتمع . 14- هناك بعض الجرائم التي ترتكب مقرونة باستعمال ال****** ومنها: حوادث المرور القاتلة وجرائم الزنا واللواط وجرائم القتل المروعه وجرائم الاغتصاب وجرائم الانتحار وجرائم السرقة وزعزعة الأمن الفردي وأمن المجتمع . 15- بالنسبة للفتيات المتعاطيات يتحولن إلى مهنة البغاء والعهر وترويج ال****** وما يرتبط بذلك من أمراض ***ية . ثانياً: الأضرار الصحية: 1- تعاطي ال****** من قبل الأم الحامل أثناء الحمل يعرّض جنينها إلى تأخر النمو وقد يتسبب في زيادة نسبة الولادات المبكرة والموالد الميته كما يؤثر تأثير واضح على الجنين . 2- تسبب في إسراع الهرم . 3- تعوق دورة الدم وقد توقفها أحياناً فيموت متعاطي ال****** فجأة . 4- تضعف الفاعلية ال***ية في الرجال وكذلك في النساء ويكاد يتوقف الطمث فيقل الحمل ولهذا يصاب كثير من المدمنين بالعقم والعنة . 5- تضعف النسل إذا قدّر وتشوهه وتجعله عرضة لمختلف الأمراض . 6- تضعف القوة العقلية مع الإدمان وقد ينتهي الأمر بمتعاطيها إلى الجنون . 7- إضعاف المناعه وكثرة الوفيات . 8- تسبب ال****** التهاب وتلف خلايا الدماغ بشكل قاطع . 9- هبوط القلب . 10- التهاب الكبد وتليفه . 11- تعطيل وظائف الكلى والفشل الكلوي . 12- تشوه الأجنه . 13- سرطان الرئه . 14- إضعاف عروق القلب المؤدي إلى الهلاك والأمراض المستعصية كالسعال والنزلات الشديدة . 15- تؤثر على القلب والدورة الدموية . 16- تسبب الهلوسة والهذيان والصرع . 17- لها آثار سيئه في البدن لما تحدثه من الدوار والشعور بالاسترخاء والنوم العميق والهبوط العام والتصلب في الشرايين . ثالثاً: الأضرار المالية: 1- المدمنون ينفقون الأموال الطائلة التي ربما كانوا أحوج ما يكونوا إليها لاصلاح شئونهم وشئون ابنائهم ومن يلونهم ثم يسخون أكثر ما يكون السخاء حالة الغيبوبة . 2- ولع الإنسان بهذه العادة ووقوعه في أسرها يضطره إلى التقتير على نفسه وعدم أخذ الغذاء الكافي لجسمه ليوفر ثمن ال****** التي تتعبه بل ربما قضت على حياته . 3- الاتجار في هذه البضاعه الكاسده وإن زاد المال ونما في آونه فستكون عاقبته الأفلاس الشديد والفقر المدقع في آخر الأمر إلى جانب محاسبة الله له عن ذلك يوم القيامة . رابعاً: الأضرار النفسية: 1- الهلوسه ا***يّة والسمعيه والبصرية . 2- الاضطرابات العقليه . 3- اختلاف احجام واشكال المرئيات والمسافات . 4- القلق النفسي . 5- زيادة الانفعال والخوف والاضطراب النفسي . 6- انحطاط الشخصية . 7- الشعور الزائف بالاضطهاد . 8- اضطراب في تقدير المكان والزمان . 9- الحكم الخاطئ على الأشياء . 10- الاحساس بالكآبه . 11- زيادة التبلد والعزلة والتوتر العصبي والنفسي الزائد . 12- ضعف التركيز والذاكرة الذي يؤدي للرسوب والفشل . وبحكم ما تبذله الدولة من جهود كبيرة ممثلة في المديرية العامة لمكافحة ال****** ورجال الجمارك وحرس الحدود لمنع دخول هذه الآفة المدمرة إلى بلادنا الحبيبة والإضرار بشعبها إلا أن هؤلاء الأعداء استطاعوا بمكرهم الخبيث أن يسلكوا بعض الطُرق وأن يستخدموا بعض الوسائل لتهريبها وترويجها حتى في القرى والهجر ومنطقة بني مالك ليست بمعزل عنها بحكم انفتاح الطُرق ووجود العمالة النظامية والمخالفة فمن الممكن أن يتم تجنيد هذه العمالة وإغرائهم بالمال لترويج ال****** في منطقتنا وبين شبابنا وإيقاعهم في ال****** بطريقة لا يشعرون فيها إلا بعد الوقوع في براثنها .. لذلك قد توافقوني الرأي بأن منطقة بني مالك بحاجة إلى إحداث مركز لمكافحة ال****** لتتبع هؤلاء والإيقاع بهم قبل أن تقع الفأس بالرأس .. فأكثر جرائم القتل يقف خلفها متعاطين لل****** ومن حق أبناؤنا علينا حمايتهم من هذه الآفة (ال****** - المسكرات) وممن يروجها . والله سبحانه وتعالى الحافظ .,,, |
| الساعة الآن 11:03 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir