![]() |
أومى إلي الشعرُ
أومى إلي الشعرُ
أومى إلي الشعرُ كيف أجيبـُـــــــــــه *** أنا مثله مُضنىً، وأنت طبيبـُــــه لولا محاسنـُه عضَدْنَ محـاســـــــنـًـا *** فبدا عجيبُ بيانـِه وغريبـــــــــــه عَذُبت معاني الشعر فيك لأنهــــــــا *** منك النسيبُ، وأنت منه نسيبــــه حسْبُ الفتى العذري فيما صابـَــــه *** الله في هذا ال**ابِ حسيبـــــــه! حمـَّلتـَه ذنـْبا ورُحتَ تلومــــــــــــه *** حسْبُ المحب إذا تـُعـَدُّ ذنوبـــــــــه عيناك محضُ ا***ن إلا أنهــــــــا *** تشوي الشوى وتشِفُّ حين تصيبه ورُضابك الشهدُ ال**فَّــــى غير أنْ *** لسعاتـُه وجْدٌ، فذاك ضَريبـــــــــه وقوامك اللدْنُ المقوَّم ريثمـــــــــــــا *** يهويْ، فذلك إذ تـُدَقُّ كُعوبــــــــه لا يخدعنـْك الغصنُ لدنـًا ناعمــــــــًا *** إن مال من كثَبٍ فعزَّ كثـيبـــــــــه شبـَّبـْتَ بالحدَق ا***ان وإنمــــــــا *** في كل جَفنٍ - لوعلمتَ - (شَبِيبه) ونـُدِبتَ في ساحاتها متحيــــــــــــزًا *** أوَ ما ترى المندوبَ كيف نُدوبه! ضَرْبـًا ? لَعَمْرُكَ - ما شهدت كمثله *** والعشقُ حَيـْنُ القلب فهو قَـليـبه واللهِ لا تثريبَ إن زايلْـتَــــــــــــــــه *** فرّاً وهذا الزحف، ما تثريبــــــه! أوْ لا، فَـمُتْ فيها شهيدًا ربمــــــــــا *** وافاك مِنْ إحسانِه شؤبوبـــــــــه ولَبطنُ هذي الأرض خيرٌ للفتـــــى *** من ظهر مُتَّسعٍ تضيق دروبــــــه حتى الحليمُ تحيرت نظراتـــــــــه *** شابت نواصيه ولاتَ مَشيبـــــــــه حتى الصبي تخدّدت قسَماتـــــــــه *** وعلاه من قِسَم الوجوم نصيبـــــه إن الحياة مع المذلة فتنـــــــــــــة *** في منـزل دَحضٍ ترنٌّ خطوبـــــــه من كل صعلوك يصرِّف أمرنــــــا *** فـَدْمٌ عييٌّ بالخطاب لغوبــــــــــــــه واستنسرتْ سَقَطُ البغاث بأرضنا *** مثل الجراد رمى الخصيبَ حصيبه والإمّعات لها مقال نافـــــــــــــــذ *** في مشهد يَعْـيـَى به يـَعْسوبـــــــــه والحق لا تلقى له من ناصـــــــر *** والباطل الممجوج مُدَّ طـُنوبـــــــــه والعدلُ ويحَ العدلِ لا عِدْلٌ لــــــه *** وتراه مجنوبـًا يئن جَنِـيبــــــــــــــه وغشى الفسادُ البر والبحر معـا *** إلا قليلا ما تهبُّ هبوبـــــــــــــــــــه خَبَثـًا إذا كثرت موارد فيضـــــه *** فهو الهلاك، وقد أظلَّ قريبــــــــــــه هل بعدَ هذا الذل ذلٌّ بعــــدَه *** أمَمُ الهلال يسوسهنَّ صليـبـــــــــــه وتقاطرتْ حُمُر النفـــاق وراءه *** سوقًا خفيفاً ما يدبّ دبـيـبـــــــــــــه "زعمت سخينة أن ستغلِب ربها"*** ومُغالِبُ الغـَلاَّب ذا مغلوبــــــــــه |
| الساعة الآن 05:07 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir