![]() |
يتيمةُ في العيد
يتيمةُ في العيد
يتيمةٌ في العيد * يسيطر على جنباتها السكون ، تملأ الليل ضجيجاً صامتاً ، كأنما قدرها ان تكون في العيد منزوية ، عن الناس مختفية ، تغرق في انوارها الساطعة ، تسكب في قلوب قاطنيها كؤوس الحزن والعتب . * صامتة ، حائرة ، خائفة ، ترى الكل خلف جدرانها يسترق النظر علّه يجد من يشق عباب صمتها الكبير ، ويربت على كتفيها ليطمئن خوفها ، أرأيتم ؟ أهلها خائفون وهي من صمتهم مختنقةٌ خائفة . * تشبه اليتامى في العيد ، يبحثون في وجوهِ الناس عن نظرة أبٍ حنون ، عن حضن أمٍ يملؤه الأمان ، ومن تكفلوا برعايتهم مهملون ، لحقهم هاضمون ، كأنما الفرح من جيوبهم **روف ، والفرح هبة الله للناس في العيد . * عزي لعيدكِ ياعروس تهامة ، ياضحكةً في جبين الجنوب ، أما من كساكِ ثياب الصمت ، فصفحات التاريخ تنتظرهم لائمة ، لإهمالهم فااااضحة ، وستروي حكاياهم ناقمةً لا محالة . * سامحيني يامحايل ، فوالله انتي العروس التي كساها اهلها اولا ثم كبارها من يرأسها ثانيا وثالثا وعاشرا ثياب اليتم وغطوا جمالها العذري الصافي بخمار الصمت ، سامحيني يامليحة ان كنت انا سكت وسامحي اهلك فقد احبوا السكوت . ألقاكم في الضفة الأخرى ،،، عمر عبده الجيد Twitter : @omaraljayed |
| الساعة الآن 01:25 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir