![]() |
حج / حاج يقف بكرسيه المتحرك على صعيد عرفات طالباً رضوان الله ومغفرته / إضافة أولى وا
حج / حاج يقف بكرسيه المتحرك على صعيد عرفات طالباً رضوان الله ومغفرته / إضافة أولى واخيرة
وبملامح مليئة بالأمل اعتصر الحاج ال**ري علي سيد محمد ذاكرته مسترجعاً ماكانت عليه المشاعر المقدسة ومكة المكرمة والمدينة المنورة خلال حجته الأولى التي كانت عام 1996م . وقال : الفرق شاسع وكبير بينما كانت المشاعر عليه في تلك الأيام, وبين ما آلت إليه بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود من توسعة للحرمين الشريفين , وإعادة بناء وتشكيل المشاعر المقدسة لتلائم مكانتها الشرعية وتستقبل حجاج بيت الله آمين البيت الحرام . وبين أن الصورة تغيرت تماماً وكأنها محيت من الخارطة ليعاد بناءها من جديد لتحتضن الملايين من حجاج بيت الله الحرام . أما الحاج أحمد حامد الذي قدم مع طفليه الصغيرين وزوجته من جمهورية **ر العربية, فقال إن العلامة الأبرز في حج هذا العام هي تعامل رجال الأمن مع عشرات الحجاج اللذين يتحلقون حوله ليرشد تائهاً , ويأوي ضالاً, ويحمل رضيعاً ليعيده لعائلته , بتعامل حسن ووجه بشوش راضي مبتسم . ورفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل بالحمد والشكر أن منّ عليه هذه الحجة ليكمل أركان إسلامه , لافتاً النظر إلى أن نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم , أوصانا في العديد من الأحاديث الشريفة بالاهتمام بالنظافة في جميع الأمور , وأن على الحاج الاقتداء بال**طفى في شتى الجوانب والحرص على أن لا يترك ما يعيق اخوانه الحجيج خصوصاً في طريقهم بين المشاعر. وأكّد أن المشروعات التي عملت وتعمل عليها حكومة خادم الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة جاءت بعد توفيق من الله تعالى وبما أنعم به على هذه البلاد من قيادة رشيدة تبذل الغالي والنفيس في سبيل تسهيل نسك الحاج والمعتمر. فيما استحسن إبراهيم الشال الذي قدم للحج من جمهورية **ر العربية تنظيم منع الافتراش , نظراً لما تشكله من عقبه كبرى تحيد دون استمرارية تفويج الحجيج وتوافدهم فيما بين المشاعر, عاداً القرار بالحكيم كونه جاء بعد دراسة . وأخذ الشال جولة على المشاعر قبل تأدية الفريضة بأيام ليعرف المداخل والمخارج , ولتتشكل لديه صورة ذهنية يرسم من خلالها خريطة تنقلاته عند تأدية النسك فعلياً , وليتفرغ للعبادة في حينها . وسأل الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة على تنفيذ قطار المشاعر الذي مكّن حجاج بيت الله من التنقل بين المشاعر والجمرات بكل سهولة ويسر, مبدياً إعجابه بهذا المشروع الذي وصفه بالمشروع الجبار , متمنياً أن يأتى أكله ولما وضع من أجله وأن يكتمل نموه مع تطويره وتحسينه ليستفيد منه الإسلام والمسلمين . // انتهى // 19:16 ت م NNNN فتح سريع |
| الساعة الآن 05:47 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir