![]() |
اليوم الوطني / رئيس المحكمة الإدارية العليا : ذكرى اليوم الوطني للمملكة مدعاة لاستذكا
اليوم الوطني / رئيس المحكمة الإدارية العليا : ذكرى اليوم الوطني للمملكة مدعاة لاستذكار رحلة توحيد هذا الكيان الشامخ
الرياض 29 ذو القعدة 1435 هـ الموافق 24 سبتمبر 2014 م واس أكد معالي رئيس المحكمة الإدارية العليا الشيخ إبراهيم بن سليمان الرشيد أن الذكرى الرابعة والثمانين لليوم الوطني للمملكة مدعاة لاستذكار رحلة توحيد هذا الكيان الشامخ على كتاب الله وسنة رسوله . وقال معاليه بمناسبة الذكرى الرابعة والثمانين لليوم الوطني للمملكة : قبل أربعة وثمانين عامًا مضت أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ في ذلك اليوم توحيد أجزاء المملكة لتصبح - المملكة العربية السعودية - على هدي كتاب الله وسنة **طفاه صلى الله عليه وسلم مطبقة شرع الله وتعاليمه السمحة وقيمه الإنسانية الكريمة تحت راية التوحيد الخالدة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) . وأضاف معاليه قائلًا : إننا في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - نعيش عهد المشاريع المباركة التي من أبرزها مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير مرفق القضاء ومشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة الحرمين الشريفين ومشروع خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي ومشروع خادم الحرمين الشريفين للسكك الحديدية لخدمة حجاج بيت الله الحرام ومشروع خادم الحرمين الشريفين لإنشاء جامعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية ،وغيرها من المشاريع الجبارة في هذا العهد الميمون المبارك. وأفاد الشيخ الرشيد أن اليوم الوطني يوم تتحدث فيه الأفعال الشامخة قبل الأقوال العابرة، مؤكدًا أنه يتوجب علينا أن نستشعر قيمة يومنا الوطني ونظهر حبنا لوطننا وانتمائنا إليه وذلك بالعمل الجاد الصادق وأداء ما حملنا ولي أمرنا من أمانة ومسؤولية في خدمة هذا الوطن وأهله ومن وفد إليه للعمل الشريف كل من موقعه وحسب مسؤوليته في إرساء العدل ورفع المظالم وإيصال الحقوق إلى أهلها، بل إن أعظم ما يقدمه المواطن هو خدمة هذا الوطن وبذل الغالي والثمين لأجل رقيه والحفاظ على أمنه وسلامته والوقوف ضد أي فكر ضال منحرف. وأوضح معالي رئيس المحكمة الإدارية العليا في ختام كلمته أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - استطاع خلال توليه مقاليد الحكم أن يبحر بسفينة الأمن والخير والعلم والمعرفة بمجاديف التطوير والإصلاح والتجديد وبأشرعة الاعتدال وثقافة التسامح ولغة الحوار على بحر استطاع أن يركد أمواجه ويسيرها بثقة الملك المؤمن والقائد المطمئن ، وذلك بتوفيق من الله عز وجل أولا ثم بحكمة ثاقبة وفراسة نافذة وتمسك بقواعد الشرع الحكيم ومبادئه الراسخة ، سائلًا المولى جلت قدرته أن يديم على هذا البلد أمنه واستقراره في ظل القيادة الرشيدة - حفظه الله - . // انتهى // 13:31 ت م NNNN فتح سريع |
| الساعة الآن 01:01 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir