![]() |
اليوم الوطني / النائب اللبناني مروان حمادة يهنىء المملكة بذكرى اليوم الوطني
اليوم الوطني / النائب اللبناني مروان حمادة يهنىء المملكة بذكرى اليوم الوطني
بيروت 28 ذو القعدة 1435هـ الموافق 23 سبتمبر 2014م واس أعرب النائب اللبناني مروان حمادة عن تهنئته القلبية الخالصة للمملكة ملكًا وحكومةً وشعبًا بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الرابع والثمانين. ورفع في تصريح لوكالة الأنباء السعودية التقدير الكبير للجهود الجبارة التي بذلها الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - يرحمه الله - لتوحيد المملكة وفق أسس متينة وراسخة مستمدة من الرسالة الإسلامية الخالدة والسمحاء. وقال: "لا شك أن قصة الملك المؤسس كانت ملحمة كفاح استثنائي مقرونة بشجاعة وحكمة وتبصر حيث استطاع جمع شتات البلاد تحت راية التوحيد ثم انطلق نحو التنمية موظفًا كل خيرات المملكة في خدمة الإنسان ورفاهيته معتمدًا سياسة الاعتدال والحكم بعدالة الله وشرعه". وأشاد حمادة بالنهضة الكبرى التي تحققت وما تزال تتحقق في المملكة من خلال بروز معالمها النهضوية المبهرة والمميزة منذ انطلاق مسيرتها المظفرة في عهد التأسيس حتى بلوغها عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ الزاهر والميمون. وأضاف: "لقد سار الملوك أبناء الملك المؤسس على الدرب التي خطها الملك عبد العزيز منذ الأيام الأولى لتأسيس المملكة فازدهرت سياسةً واقتصادًا*وتنميةً واعتدالاً وأمنًا حتى صارت مضرب مثل في كل دول العالم قاطبة". وتحدث عن السياسة الرائدة التي اضطلعت وما تزال تضطلع بها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، فقال: "عهد خادم الحرمين الشريفين أرسى تحولاً استثنائيًا في مفهوم التضامن العربي والإسلامي فهو بادر فور توليه الحكم إلى الحض على وحدة الكلمة الإسلامية وجسد هذا السعي في أعمال مؤتمر القمة الإسلامية الثالث الطارئ الذي عقد في مكة المكرمة، ولم يترك - حفظه الله - فرصة إلا ووظفها لنبذ الخلافات فكانت مبادراته المثمرة في القمم الإسلامية والعربية من بيروت إلى الرياض فالكويت وغيرها وغيرها مدماكًا بنت عليه الشعوب الإسلامية والعربية وما تزال الكثير من الآمال والتطلعات". وأكد أن المملكة اضطلعت بقيادته - حفظه الله - بدور رائد في الكثير من الأحداث الإقليمية والعالمية واحتضنت أكثر من مؤتمر تصالحي عربي وأسهمت في معالجة الأزمات التي شهدتها دول عدة من لبنان إلى فلسطين والعراق والسودان والصومال، مبرزًا أن الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود كان من أوائل القادة الذين أدركوا خطر الإرهاب فطرح مبادرته حول حوار الأديان حاثًا على التسامح والحوار بدلاً من الحروب ثم كانت مسارعته إلى دعم المركز الدولي لمكافحة الإرهاب تلاها تنظيم الاجتماع المخصص لمكافحة الإرهاب ومواجهة خطر التنظيمات الإرهابية التي تهدد الأمن العالمي. وأعرب حمادة في تصريحه عن فخره واعتزازه بالإنجازات النوعية التي حققتها المملكة لتطوير المشاعر المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مشددًا على أن المملكة جسدت بتلك الإنجازات تطلعات الشعوب الإسلامية والعربية إلى لم الشمل والتضامن ونبذ التفرقة فصارت قبلة ومحط أنظار العالم لدورها الإنساني تجاه المجتمعات من دون تفريق أو تمييز. وأثنى النائب اللبناني مروان حمادة على بصمات خادم الحرمين الشريفين البيضاء على لبنان التي باتت عنوانًا راسخًا في ذاكرة اللبنانيين وفي قلوبهم، وقال إن اللبنانيين لن ينسوا يومًا ما قدمته المملكة لهم في السراء والضراء. // انتهى // 10:30 ت م NNNN فتح سريع |
| الساعة الآن 07:34 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir