![]() |
مُضْنَاكَ جَفَاهُ مَرْقَدَهُ . محمد عبد الوهاب .
مُضْنَاكَ جَفَاهُ مَرْقَدَهُ . محمد عبد الوهاب .
مُضْنَاكَ جَفَاهُ مَرْقَدَهُ الشاعر الكبير : أحمد شوقي .. ألحان وغناااء : محمد عبد الوهااااااب .. إهداااااااء كتبته بيديى .. ليلة أمس .. وأنا استمع لشريط كاسيت كنت قد استعرته من أستاذ لي .. على وعد أن أرده .. ولكن لم استطع ان أوفي بوعدي .. هههههههه وفجأة عثرت عليه امس بالصدفة .. به مجموعة من الأغاني القديمة .. اخترت لكم هذه منهااا .. مُضْنَاكَ جَفَاهُ مَرْقَدَهُ وَبَكَاهُ وَتَرَحَّمَ عُوَّدُهُ حَيْرَانُ الْقَلْبِ مُعَذَّبُهُ مَقْرُوحُ الْجَفْنِ مُسَهَّدُهُ * يَسْتَهْوِي الْوِرقَ تَأَوُّهُهُ وَيُذِيْبُ الصَّخْرَ تَنَهُّدُهُ وَيُنَاجِي النَّجْمَ وَيُتْعِبُهُ وَيُقِيْمُ اللَّيْلَ وَيُقْعِدُهُ الْحُسْنُ حَلَفْتُ بِيُوسُفِهِ وَالسُوْرَةِ أَنَّكَ مُفْرَدُهُ وَتَمَنَّتْ كُلُّ مُقُطِّعَةٍ يَدَهَا لَوْ تُبْعَثُ لِتَشْهَدَهُ * جَحَدَتْ عَيْنَاكَ زَكِيَّ دَمِي أَكَذَلِكَ خَدُّكَ يَجْحَدُهُ قَدْ عَزَّ شُهُودِي إِذْ رَمَتَ فَأَشَرْتُ لِخَدِّكَ أُشْهُدُهُ بَيْنِي فِي الْحُبِّ وَبِيْنِكَ مَا لاَ يَقْدِرُ وَاشٍ يُفْسِدُهُ مَا بَال الْعَازِلُ يَفْتَحُ لِي بَابَ السِّلْوَانِ وَأُوْصِدُهُ * مَوْلَايَ وَرُوْحِي فِي يَدِهِ قَدْ ضَيَّعَهَا سَلِمَتْ يَدُهُ نَاقُوسُ الْقَلْبُ يَدُقٌّ لَهُ وَحَنَايَا الأَضْلُعِ مَعْبَدُهُ قَسَمًا بِثَنَايَا لُؤْلئِهَا قَسَمَ الْيَاقُوتُ مُنُضِّدُهُ مَا خُنْتُ هَوَاكَ وَلاَخَطَرَ سَلْوَى فِي الْقَلْبِ تُبَرِّدُهُ *** أجمل تحية ************************************************** ****************** |
| الساعة الآن 03:11 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir