![]() |
االشر يتسلل الينا من الدين
االشر يتسلل الينا من الدين
تكمن خطورة الشر عندما يتخذ الأديان للسيطرة التامة على عقول البشر ، فمن شروط الانتماء لدين معين ما ، هو الاستسلام الكامل لكل قواعد و تعاليم ذلك الدين و أخذها على محمل الجد ، وعلى أنها الحقيقة المطلقة التي لا تقبل الشك أو التفكير أو حتى الانتقاد ، و يجب على الفرد التقبل الكامل لكل ما يحمله دينه من كراهية ، و حقد ، و إجرام في حق الآخرين المخالفين له في المعتقد ، متسبب بذلك تعطيل الإنسانية داخل النفس البشرية . اذا حين يستغل الدين لأرتكاب ألأفعال الشريرة فأنه يكون اي الدين قمة الوحشية والتطرف الذي ترفضه الفطرة السوية لكل انسان يقول واينبزغ ستيفن (مع أو من دون دين سيكون هناك أناس طيبون يقومون بأفعال جيدة وأناس اشرار يفعلون الشر ولكن حتى يقوم الناس الطيبون بأرتكاب الشرور فهذا يحتاج للدين) الشر هي قوة لا تنتمى للذات ألأنسانية بل هي تنتمي للمحيط الخارجي الذي نعيش فيه .هي شيطان في الروح أو أنه اختلال وظيفي في دماغنا نستخدمه لتبعد عن نفوسنا التصرفات ألأنسانية الداله على الخير والملازمة لنا بالفطرة وكما يقال الخير في النفس اصيل والشر فيها دخيل لقد حار العلماء في محاولة فهم ماهية الشر ، ولماذا يلجأ البعض لهذه الطرق ، وهل هناك قوى خفية تعمل على دفعنا لعمل الشر ، أم أننا نحن نقنع أنفسنا أن ما نفعله مبرر ، اذا الشر هو موجود كحالة شاذة في النفس البشرية وهو كالبذرة في ألأرض لايمكن لها ان تنمو من دون وجود العامل المساعد للأنبات . فالشر فينا ايضاً يحتاج الى عوامل تنشيط ومن بين اهم هذه العوامل للاسف عامل الدين بشكل عام . وقد استغل الدين منذ ألأزل بشكل بشع في افناء الخصوم على صعيد السياسة او الطائفه او المذهب .وفي عصرنا الراهن كان ولازال الدين ألأسلامي يستغل بشكل عبثي وبشع الى حد لم يستطع اي عابث ان يستغل حتى الديانات الوضعيه مثلما استغل الدين ألأسلامي.وأكيد لابد ان تكون هناك اسباب لهذا ألأستغلال او توضيف ديننا وتجنيده لأرتكاب اعمال قذرة تنافي مبدأ الخير الذي هو الهدف ألأساس لكل الديانات السماوية والوضعية .ومن بين اسباب هذا ألأستغلال هي سهولة تأويل النص القرءاني بما يخدم غاية المؤل وأن كانت غير شريفه اضف الى ذلك كثرة ألأحاديث المكذوبة التي قيلت عن الرسول(ص) وتكمن خطورة استغلال الدين الحقيقية بأنه شر مقدس لايمكن الخلاص منه بالطرق والتقاليد التي نعرفها .على سبيل المثال يمكن تغير نظام فاسد، يمكن تعديل قانون كان يلائم فتره معينه لكنه اصبح غير صالح بمرور الزمن.لكن هل نستطيع اقناع شخص متشدد بأن تفجير نفسه وسط لأبرياء هي عملية انتحار تمثل جريمة بحق نفسه وحق ألآخرين .الجواب لا ...لأن اتباع الدين يؤمنون بمعتقداتهم ايمان اعمى دون تفكير وهذا هو ألأخطر على البشرية، وأشد فتكاً من القنبلة الذرية نفسها، لقد اساء هؤلاء المتخلفين عقلياً كثيراً الى ديننا الحنيف وأساءوا اكثر الى رسولنا الكريم ،كون ان هؤلاء يعتبرون من فضيلة ألأيمان هو عدم التفكير.وألأنقياد ألأعمى خلف بعض ألأنتهازيين، في حين ان هذه الحالة لاتمثل اي تدين انما هي حالة من العبودية للأخرين الموقف اللائق الوحيد الذي يجب أن يتخذه الإنسان فيما يتعلق بالمسائل الكبرى ، ليس اليقين المتعجرف الذي هو السمة المميزة للدين ، و لكن الشك ..... الشك فضيلة و هذا ما يجب أن يكون عليه الإنسان ، |
| الساعة الآن 11:03 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir