![]() |
قصيدة ابن الرومي في رثاء ولده
قصيدة ابن الرومي في رثاء ولده
]بكاؤكما يشفي وان كان لايجدي .....فجودا فقد اودى نظيركما عندي الا قاتل الله المنايا ورميها .....من القوم حبات القلوب على عمد توخى حمام الموت اوسط صبيتي .....فلله كيف اختار واسطة العقد على حين شمت الخير في لمحاته .....وآنست من أفعاله آية الرشد طواه الردى عني فاضحى مزاره .....بعيدا على قرب قريبا على بعد لقد انجزت فيه المنايا وعيدها .....وأخلفت الآمال ماكان من وعد لقد قل بين المهد واللحد لبثه .....*** ينس عهد المهد اذ ضم في اللحد الح عليه النزف حتى احاله .....الى صفرة الجاديّ عن حمرة الورد وظل على الايدي تساقط نفسه .....ويذوي كما يذوي القضيب من الرند فيالك من نفس تساقط انفسا .....تساقط در من نظام بلا عقد عجبت لقلبي كيف لم ينفطر له .....ولو انه اقسى من الحجر الصلد واني وان متعت بابنيَّ بعده .....لذاكره ماحنت النيب في نجد واولادنا مثل الجوارح ايها فقدناه .....كان الفاجع البين الفقد |
| الساعة الآن 10:59 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir