![]() |
رد المفسرين على من اتهم خالد بن الوليد أنه ابن زنى
رد المفسرين على من اتهم خالد بن الوليد أنه ابن زنى
السلام عليكم أسرة برق الكرام كيف حالكم خرج علينا الفترة الأخيرة رجل يدعي العلم ليقول بأن سيدنا وحبيبنا خالد بن الوليد كان ابن زنى فهل هذا صحيح ؟ حكة لنا شيخ هذا الموضوع ثم رد على هذا الخبيث بفضل الله وخلاصة رد الشيخ عليه, بأن لفظة (زنيم ) التي جاءت في القرآن الكريم . قال المفسرون أنها وصف للوليد بن المغيرة (والد سيدنا خالد) وقيل أنها وصف لرجل غير الوليد. ولعل رأي الشيخ نجده ضمن ما سأنقله لكم بإذن الله من كتاب صفوة التفاسير . ***ا ذكر الشيخ رده على هذا الخبيث بحثت بفضل الله على المكتبة الشاملة عن تفسير اللفظة لأنقله لكم فوجدت بفضل الله ما يلي :: {فَلاَ تُطِعِ المكذبين} أي فلا تطع رؤساء الكفر والضلال الذين كذبوا برسالتك وبالقرآن، فيما يدعونك إليه قال الرازي: دعاه رؤساء أهل مكة إلى دين آبائه، فنهاه الله أن يطعيهم، وهذا من الله إلهاب وتهييج للتشدد في مخالفتهم {وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} أي تمنوا لو تلين لهم يا محمد، وتترك بعض ما لا يرضونه **انعة لهم، فيلينوا لك ويفعلوا مثل ذلك في التسهيل: المداهنة: هي الملاينة والمداراة فيما لاينبغي، روي أن الكفار قالوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: لو عبدت آلهتنا لعبدنا إلهك فنزلت الآية {وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ} أي ولا تطع يا محمد كثير الحل بالحق والباطل، الذي يكثر من الحلف مستهيناً بعظمة الله {مَّهِينٍ} أي فاجر حقير {هَمَّازٍ} أي مغتاب يأكل لحوم الناس بالطعن والعيب {مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ} أي يمشي بالنميمة بين الناس، وينقل حديثهم ليوقع بينهم وهو الفتان، وفي الحديث الصحيح «لا يدخل الجنة نمام» {مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ} أي بخيل ممسك عن الإِنفاق في سبيل الله {مُعْتَدٍ أَثِيمٍ} أي ظالم متجاوز في الظلم والعدوان، كثير الآثام والإِجرام، وجاءت الأوصاف {حلاف، هماز، مشاء، مناع} بصيغة المبالغة للدلالة على الكثرة {عُتُلٍّ} أي جاف غليظ، قاسي القلب عديم الفهم {بَعْدَ ذَلِكَ} أي بعد تلك الأوصاف الذميمة التي تقدمت {زَنِيمٍ} أي ابن زنا، وهو أشد معايبه واقبحُها، أنه لصيق دعي ليس له نسب صحيح قال المفسرون: نزلت في «الوليد بن المغيرة» فقد كان داعياً في قريش وليس منهم، ادعاه أبوه بعد ثمان عشرة سنة أي تبناه ونسبه لنفسه بعد أن كان لا يعرف له أب قال ابن عباس: لا نعلم أحداً وصفه الله بهذه العيوب غير هذا، فألحق به عاراً لا يفارقه أبداً، وإِنما ذُمَّ بذلك لأن النطفة إِذا خبثت خبث الولد، وروي أن الآية لما نزلت جاء الوليد إِلى أمه فقال لها: إن محمداً وصفني بتسع صفات، كلها ظاهرة فيَّ اعرفها غير التاسع منها يريد أنه {زَنِيمٍ} فإن لم تصدقيني ضربت عنقك بالسيف، فقال له: إن أباك كان عنيناً أي لا يستطيع معاشرة النساء فخفت على المال فمكنت راعياً من نفسي فأنت ابن ذلك الراعي، *** يعرف أنه ابن زنا نزلت الآية) انتهى النقل بفضل الله , فواضح أن الذي اكتشف أنه ابن زنى هو الوليد وليس خالدا . حينها ما يعيب خالدا في الأمر وقد أسلم وخدم الإسلام بنفسه ودمه ؟ إذا كان كفر والد سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يقدح في نبوته عليه السلام وكذلك كفر عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم . وعندما كان أبو لهب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل يعيب هذا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ؟ طبعا لا . قال الله تعالى :: ((( وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ))) في النهاية بان لنا بفضل الله أن سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه ليس ابن زنى كما قال هذا الخبيث. انشر لغيرك |
| الساعة الآن 10:59 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir