![]() |
العاهل السعودي :على العالم التصدى لدعاة التطرف والمجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين
العاهل السعودي :على العالم التصدى لدعاة التطرف والمجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين
http://www.washwasha.org/wp-content/...unnamed-11.jpg أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود خلال كلمته التى وجهها اليوم الجمعة للأمتين الإسلامية والعربية والمجتمع الدولى على ضرورة التصدى لكافة دعاة العنف والتطرف الذين يسيئون إلى الدين الإسلامى الذى يدعوا إلى التسامح والسلام بحكم **الح ورؤى شخصية دنيئة كما طالب بضرورة التصدى للمجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطينى فى غزة حيث جاء نص كلمته كما يلى : بقلب المؤمن بالحق ـ تعالى ـ القائل فى محكم كتابه ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب ) ، وقوله جلجلاله ( والفتنة أشد من القتل ) هذه الفتنة التى وجدت لها أرضا خصبة فى عالمينا العربى والإسلامى وسهل لها المغرضون الحاقدون على أمتنا كل أمر،حتى توهمت بأنه اشتد عودها، وقويت شوكتها، فأخذت تعيث فى الأرض إرهاباوفسادا، وأوغلت فى الباطل كاتمة ومتجاهلة لقول المقتدر الجبار ( بل نقذفبالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ) . إن من المعيب والعار أنهؤلاء الإرهابيين يفعلون ذلك باسم الدين فيقتلون النفس التى حرم اللهقلتها، ويمثلون بها، ويتباهون بنشرها، كل ذلك باسم الدين، والدين منهمبراء، فشوهوا صورة الإسلام بنقائه وصفائه وإنسانيته، وألصقوا به كل أنواعالصفات السيئة بأفعالهم، وطغيانهم، وإجرامهم، فأصبح كل من لا يعرف الإسلامعلى حقيقته يظن أن ما يصدر من هؤلاء الخونة يعبر عن رسالة نبى الرحمة صلىالله عليهوسلم الذى قال عنه تعالى ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) . ومن مهبط الوحى ومهد الرسالة المحمدية أدعوا قادةوعلماء الأمةالإسلامية لأداء واجبهم تجاه الحق جل جلاله، وأن يقفوا فى وجه من يحاولوناختطاف الإسلام وتقديمه للعالم بأنه دين التطرف، والكراهية، والإرهاب، وأنيقولوا كلمة الحق، وأن لا يخشوا فى الحق لومة لائم، فأمتنا تمر اليومبمرحلة تاريخية حرجة، وسيكون التاريخ شاهداً على من كانوا الأداة التىاستغلها الأعداء لتفريق وتمزيق الأمة، وتشويه صورة الإسلام النقية . وإلى جانب هذا كله نرى دماء أشقائنا فى فلسطين تسفك فى مجازر جماعية، لمتستثن أحدا، وجرائم حرب ضد الإنسانية دون وازع إنسانى أو أخلاقى، حتىأصبح للإرهاب أشكال مختلفة، سواء كان من جماعات أو منظمات أو دول وهى الأخطر بإمكانياتها ونواياها ومكائدها، كل ذلك يحدث تحت سمع وبصر المجتمعالدولى بكل مؤسساته ومنظماته بما فى ذلك منظمات حقوق الإنسان، هذا المجتمعالذى لزم الصمت مراقبا ما يحدث فى المنطقة بأسرها، غير مكترث بما يجرى وكأنما ما يحدث أمر لا يعنيه هذا الصمت الذى ليس له أى تبرير غير مدركينبأن ذلك سيؤدى إلى خروج جيل لا يؤمن بغير العنف رافضا السلام ومؤمنا بصراع الحضارات لا بحوارها . وأذكر من مكانى هذا بأننا قد دعونامنذ عشر سنوات فى مؤتمر الرياض إلى إنشاء ( المركز الدولى لمكافحة الإرهاب ) وقد حظى المقترح بتأييد العالم أجمع فى حينه، وذلك بهدف التنسيق الأمثل بين الدول لكننا أصبنا بخيبة أمل ـ بعد ذلك ـ بسبب عدم تفاعل المجتمع الدولى بشكل جدى مع هذه الفكرة، الأمر الذى أدى لعدم تفعيل المقترح بالشكلالذى كنا نعلق عليه آمالاً كبيرة . اليوم نقول لكل الذين تخاذلوا أو يتخاذلون عن أداء مسؤولياتهم التاريخيةضد الإرهاب من أجل **الح وقتية أو مخططات مشبوهة بأنهم سيكونون أولضحاياه فى الغد، وكأنهم بذلك لم يستفيدوا من تجربة الماضى القريب والتى لم يسلم منها أحد ، اللهم إنى قد بلغت اللهم فاشهد ، اللهم إنى قد بلغت اللهم فاشهد (وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون ) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
| الساعة الآن 09:48 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir