ryan

ryan (https://hameed.nwar.uk/vb/index.php)
-   القِسمْ الإِسْلاَمِي العَامْ (https://hameed.nwar.uk/vb/forumdisplay.php?f=22)
-   -   زينب بنت جحش رضي الله عنها (https://hameed.nwar.uk/vb/showthread.php?t=60879)

rss 01-27-2013 11:00 PM

زينب بنت جحش رضي الله عنها
 
زينب بنت جحش رضي الله عنها
http://montada.rasoulallah.net/uploa...3755-U2520.gif
زينب بنت جحش رضي الله عنها



هي أم المؤمنين زينب بنت جحش بن رياب بن يعمر الأسدي ، وأمها أمية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

وأخوها عبدالله بن جحش أول أمير في الإسلام ، وُلدت سنة 33ق هـ ، وكان اسمها "برَّة" ،

فسماها النبي صلى الله عليه وسلم زينب ، وكانت تكنى : أم الحكم ، وهي إحدى المهاجرات الأول .


تزوجها زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلمها كتاب الله وسنة رسوله ،

ثم زوّجها الله من السماء لنبيه صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث من الهجرة ،

وأنزل الله فيها قوله: { وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه
وتخشى الناس والله أَحق أَن تخشاه ***ا قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم
إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا } ( الأحزاب :37 ) ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تبنى زيداً ،

و دُعي "زيد بن محمد " ، ***ا نزل قوله تعالى: { ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الَّله } (الأحزاب:5) ،

تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة زيدٍ بعد أن طلقها زيد ، و هدم ما كان معروفاً عند الجاهلية من أمر التبني .



و منذ اختارها الله لرسوله ، و هي تفخرُ بذلك على أمهات المؤمنين ، و تقول كما ثبت في البخاري : " زوَّجكنَّ أهاليكن ،
و زوجني الله من فوق سبع سماوات ، و سماها النبي صلى الله عليه وسلم بعد الزواج "زينب" ، و أطعم عليها يومئذٍ خبزاً ولحماً " .


و في شأنها أنزل الله تعالى الأمر بإدناء الحجاب ، وبيان ما يجب مراعاته من حقوق نساء النبي عليه الصلاة والسلام .


كانت رضي الله عنها من سادة النساء ، ديناً وورعاً ، وجوداً ومعروفاً ،

محضن اليتامى ومواسية الأرامل ، قد فاقت أقرانها خَلْقاً وخُلقاً .



و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور زينب ، ويمكث معها ، ويشرب العسل عندها ، فغارت بعض نسائه ،
وأردن أن يصرفنه عن ذلك ، فعن عائشة رضي الله عنها : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ،
فيشرب عندها عسلا ، قالت: فتواطيت أنا و حفصة : أنَّ أيَّتـُنا ما دخل عليها النبي صلى الله عليه و سلم فلتقل :
إني أجد منك ريح مغافير ، أكلت مغافير ؟ - صمغٌ يؤكل ، طيب الطعم ، له رائحه غير طيبة - ، فدخل على إحداهما ،
فقالت : ذلك له ، فقال: بل شربت عسلاً عند زينب بنت جحش ، ولن أعود له ،

فنزل : { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك } ... إلى قوله ... { إن تتوبا } لعائشة و حفصة
{ و إذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا } لقوله بل شربت عسلاً " . رواه البخاري و مسلم



و من مناقبها رضي الله عنها ، أنها أثنت على عائشة أم المؤمنين خيراً ، عندما استشارها رسول الله صلى الله عليه وسلم
في حادث الإفك ، ففي الحديث قالت عائشة : " وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش زوج النبي
صلى الله عليه و سلم عن أمري ما علمت ؟ أو ما رأيت ؟

فقالت : يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ، والله ما علمت إلا خيراً ،

قالت عائشة : و هي التي كانت تساميني - تعاليني و تفاخرني - من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم ، فعصمها الله بالورع " . رواه البخاري و مسلم



و من مناقبها أنها كانت ورعةً قوّامة ، تديم الصيام ، كثيرة التصدق وفعل الخير ، وكانت من صُنَّاع اليد ، تدبغ و تخرز ،
ثم تتصدَّق بثمن ذلك ، وقد أثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على كثرة تصدقها وكنَّى عن ذلك بطول يدها ،


فعن عائشة أم المؤمنين قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أسرعكن لحاقاً بي أطولكنَّ يداً ، قالت :
فكنَّ يتطاولن أيتهنَّ أطول يداً ، قالت : فكانت أطولنا يداً زينب ؛ لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق " . رواه البخاري و مسلم



ولقد بلغ من حبّها للعطاء أنها قالت حين حضرتها الوفاة :

" إني قد أعددت كفني ، فإن بعث لي عمر بكفن فتصدقوا بأحدهما ، و إن استطعتم إذ أدليتموني أن تصدقوا بإزاري فافعلوا " .



وعن برزة بنت رافع رضي الله عنها قالت : " لما خرج العطاء بعث عمر بن الخطاب إلى زينب بنت جحش بعطائها ،
فأتيت به ونحن عندها . فقالت : ما هذا ؟ ، قلت : أرسل به إليك عمر ، قالت : غفر الله له ، والله لغيري من إخواتي كانت
أقوى على قسم هذا مني ، فقلنا لها : إن هذا لك كله ، فقالت : سبحان الله . فجعلت تستر بينها وبينه بجلبابها أو بثوبها ،
ثم قامت توزّعه وتقول لنا : اذهب به إلى فلان - من أهل رحمها وأيتامها - ، حتى بقيت بقيّة تحت الثوب ،
فأخذنا ما تحت الثوب ، فوجدناه بضعة وثمانين درهماً ، ثم رفعت يديها ثم قالت : اللهم لا يدركني عطاء لعمر بعد عامي هذا أبداً ".



فكانت أول زوجاته صلى الله عليه وسلم لحوقاً به ، حيث توفيت سنة 20 للهجرة وقد جاوزت الخمسين عاماً ،

وصلى عليها عمر بن الخطاب ، وصُنع لها نعشٌ وكانت أول امرأة يُفعل معها ذلك ، ودُفنت بالبقيع رضي الله عنها .

فيديو زينب بنت جحش رضي الله عنها


الساعة الآن 06:27 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant