![]() |
Comment on الاستخبارات العسكريّة: عدد الصواريخ الفلسطينيّة القادرة على ضرب تل أبيب تض
Comment on الاستخبارات العسكريّة: عدد الصواريخ الفلسطينيّة القادرة على ضرب تل أبيب تضاعف عشرين مرة منذ العدوان الأخير على القطاع عام 2012 by د. ابو مالك الحروب
قالوا في الأمثال: ( ذاب الثلج وبان المرج )، هذا ما يراه شعبنا الفلسطيني من عصابات الردح في مقاطعة رام الله ، لقد بدأت على عجل مؤامرات عصابات اوسلو جليّة من وراء فخّ مؤامرة ما يُسمّونه بال**الحة التي يردحون لها من على شاشات الفضائيّات ، لقد استغلّ عراب أوسلو طيلة 7 سنوات ما في جعبته من تآمر على المقاومة في القطاع ؛ فتآمر مع المرذول مُبارك لمحاصرة القطاع بأبشع الصور ، هذا باعترافه على قناة **ريّة قبل أيام في غمرة إحتفالات المتآمرين على شعب **ر فيما يسمّونه بتنصيب القاتل لشباب **ر ( المجرم السيسي )، لم يخجل عرّاب اوسلو من الإعتراف وبكلام صريح أنّه الذي اقترح على اللاّمبارك بإغراق الأنفاق بالمياه العادمة ،وهو الذي اقترح ان يًُقام سدّ حديدي بين عريش ال**ريّة وحدود القطاع لخنق أهلنا ، وهو الذي صرّح بالكلام الصريح لأحد قادة الخليج بأنّ الإنقلاب الدموي الذي قامت به عصابات الدم في **ر بقيادة السيسي بقوله ( أنقذنا السيسي من الهلاك ) ووافقه الزعيم الخليجي بقوله : صدقت !! وما أن سيطر الإنقلابيّون على **ر ولو مرحليّا حتّى بدأت فصول المؤامرة من جديد ، فعمدت الأيدي الخبيثة لعصابات أوسلو التأليب على القطاع وأهله ومقاومته، فتمّ تدمير مُعظم الأنفاق ( شريان الحياة لملوني فلسطيني في القطاع )، كلّ هذا من أجل تركيع المقاومة لشروط البيع الرخيص الذي تنتهجه عصابات أوسلو مع الكيان الصهيوني على مدى عقدين وأكثر من السنين ، وعندما وجدت عصابت أوسلو الفشل الذريع من مسعاهم التفاوضي على الرغم من تنازلاتهم المرعبة لبني صهيون ،وأصبحوا على قناعة تامّة من ثورة وشيكة للشعب الفلسطيني على هؤلاء المارقين الذين أعادوا قضيّة شعبنا إلى نقطة الصفر منذ عام النكبة ، تفجّرت قرائحهم المريضة عن فخٍ تآمري جديد يحفظ الكيان المرذول الذي أقاموه على حساب الدم الفلسطيني ، فتنادوا لل**الحة بعد 7 سنوات من تآمرهم على القطاع والمقاومة ، لقد أيقنوا أنّ الثمرة في القطاع قد نضجت وحان قِطافها؛( أوضاع إقتصادية مأساوية ، تردّي في كلّ جوانب الحياة لأكثر من ملونين من أهلى القطاع ، حصار قاتل من كلّ الجهات حتّى بات المريض يموت على معبر رفح الذي يُغلق لأسابيع ، ولا يفتح إلاّ لممارسة التعذيب والإحتقار لكلّ من يُغامر بالخروج عبر بواباته)، كلّ هذا أغرى أزلام عصابات الردح والخيانة في مرتزقة عرّاب أوسلو لتمرير مؤامرة على المقاومة وعلى رأسها حركة حماس !! ها نحن نرى بوادر تكشّف خيوط المؤامرة بكلّ تجلياتها؛ ( ازادت حملات الإعتقالات في صفوف شعبنا في الضفّة على أيدي قوّات دايتون التي تُمثّل الذراع الأمني للكيان الصهيوني، تارة بالتنسيق وتارة بالإعتقالات ، وتارة بمهاجمة الحماهير المُحتشدة في خيام الإعتصامات المدافعة عن المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الصهيونية ، بل واعتقالات الناشطين من شعبنا المساندين لثورة الجياع المعتقلين في زنازين بني صهيون ، وهذا الإجرام السلطوي لعرّاب أوسلو و**انيته من المنسقين الأمنيين مع الموساد الصهيوني يهدف في مُجمل أهدافه إلى إفشال ثورة الجياع التي يخوضها المعتقلون الفلسطينيّون في معتقلات النازيين الجدد من بني صهيون !! كلّ هذا يجري وبكلّ صلافة وحقارة من هذه النُخب المجرمة في الضفّة الغربيّة المنكوبة ، ولا زال هؤلاء العملاء يتنادون باسم ال**الحة ورأب الصدع في الصفّ الفلسطيني ، لا يدري شعبنا الفلسطيني وكلّ عاقل يرى أفعال هذه العصابات عن أيّ مُصالحة يتحدّثون ؟؟ فهذا عرّاب أوسلو يُعلنها صراحة بأنّ اتفاق ال**الحة جرى ويجري بشروط عصابات الفضح في مقاطعة رام الله !! بل يرى العالم الممارسات الخبيثة والمجرمة التي تُمارسها رموز الفضح من زمرة أوسلو وحكومتها المزوّرة في رام الله بحقّ أهلنا في القطاع الذين أقدموا على ما يُعرف بال**الحة بقلوب مفتوحة وبنوايا مُخلصة من أجل إعادة الوحدة لصفوف شعبنا الذي تُهوّد مقدّساته ، وتُنتهب أرضه صباح مساء ، ولكن للأسف لم يُدركوا بعد أنّهم يتعاملون مع عدوّخبيث ملامحه فلسطينية وسريرته صهيونية ، لا تهمّه القضيّة ولا الشعب، بالقدر الذي يسعى لخدمة الحلف الصهيوأمريكي الذي يدعمه ويسلّطه على شعبنا بُحجّة أنّها قيادة فلسطينية ،في حين أنّها قيادة عميلة تحرص على خدمة الكيان الصهيوني ، وما فخّ المؤامرة الجديد الذي يردحون له ويسمّونه **الحة سوى مؤامرة لإحتواء المقاومة والإنقضاض عليها بعدما فشل الكيان الصهيوني في ذلك على الرغم من الحروب التدميرية التي شنّها على القطاع فما زادها إلاّ قوّة وبأساً ، بل أصبحت رقما صعبا في طريق المؤامرة التي خطّط لها الحلف الصهيوأمريكي وبالتماههي مع الأعراب السائرين في ركبهم ، بل والمتآمرين والعملاء من قيادات تُسمي نفسها زورا وبُهتانا بقيادت فلسطينية ، كلّ هذا من أجل تدمير الشعب الفلسطيني ، بل ودثر قضيته لصالح بني صهيون…… |
| الساعة الآن 08:02 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir