![]() |
كاتب سعودي يطالب نساء بلاده بالبحث عن أزواج في تويتر وفيسبوك وأن يشتغلن "خطابات" لأنف
قال: العريس موجود في جوال كل فتاة و "لابتوبها".. كاتب سعودي يطالب نساء بلاده بالبحث عن أزواج في تويتر وفيسبوك وأن يشتغلن "خطابات" لأنفسهن..! وامس: نور عبداللهدعا الكاتب السعودي خالد الفاضلي الفتيات اللواتي تأخرن في الزواج إلى الاستعانة ببرامج التواصل الإلكتروني لتجاوز السجن الاجتماعي "العنوسة"، واستقطاب العرسان. وأوضح الفاضلي في مقال نشرته صحيفة الحياة أن "العريس" يوجد في جوال كل فتاة أو لابتوبها، فقط عليها أن تظهر باسمها الصريح وتمنح من تقابله نافذة على عقلها، مبيناً: "امنحيه نافذة على عقلك. أسسي قناعات مشتركة. شجعيه على تخيلك في بيته، وأماً لأطفاله. باختصار «اشتغلي خطابة لنفسك». وأرجع الفاضلي ما أسماه بمليونية العنوسة للسعوديون أنفسهم، باعتبارها صناعة شاركت فيها مؤسسات الدولة، المساجد، وزارة التجارة، الأسرة، الشارع، الجامعات، وزارة التربية والتعليم، وغيرها مع استمرار الفتاة بتحمل النصيب الأكبر من اللوم. مشيراً إلى أن الأجداد في ما مضى كانوا على تماسٍّ مباشر مع الجدات قبل الزواج رؤيةً بالعين ومخاطبةً باللسان، ثم أصبحت الحفيدات سجينات نقاب، عباءة، جدران منزل، وإضافات جديدة على قائمة العيب، حتى باتت فتياتنا غير معروفات اسماً أو رسماً، استجابةً ل***** طويل من سلب حريات النساء السعوديات. وأضاف: اتسع هذا الاختناق حتى حدا ببعض الأسر الثرية إلى تحويل مواسم الصيف في باريس وجنيف إلى مزاد تزاوج، فهناك يسقط النقاب والعباءة، ويصعد مؤشر الزواج إلى الأخضر، أما العوانس الفقيرات فعليهن تجريب حلول مختلفة. مؤكداً ضرورة مشاركة العانس في صناعة فرصة زواجها، ووجوب غض الأسر الفقيرة بعض البصر، لعل «صبوحة خطبها نصيب» تكون أغنيتهم المفضلة، لأن الأسرة حاصرتها ، ووأدت فرصتها في الزواج، لدرجة أن ابن خالها أو ابن عمها لا يعرف عنها إلا أنها بخير إذا سأل «كيف حال الأولاد؟»، أما إذا سأل «كيف حال سارة؟» تصير عيون إخوانها بلون سيجارة مشتعلة. وقال نجح مساجين في الخروج من زنازينهم عبر حفر نفق، والعنوسة زنزانة أقسى من الحديد، فلا تثريب بعد اليقين من احتمال نجاح فرصة الاقتران به زوجاً، من منحه شوفة شرعية لدقائق قد يتلوها «غطاريف»، فالحرية غابة تبرر كل الوسائل. يقولون ذلك دعوة ضد الطهر والنقاء، قولي لهم: «دورت على عمرو وما لقيته»، لذلك بيدي، وكل ما سأفعله محاولة للعودة بالتاريخ للتدثر بفرصة كانت متاحة لجدتي. |
| الساعة الآن 04:28 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir