![]() |
أسطورة في قصيدة
أسطورة في قصيدة
رَجُلٌ تَعَاظَمَ فَقْرُهُ وَتَثَاقَلَتْ*************جَنَب� �اتُ عَيْشَتِهِ بِكُلِّ نَوَائِبْ لَعَنَ الْحَيَاةَ وَحَظَّهُ مُتَطَاوِلَاً************بِالْح َمْدِ لَمْ يَنْطِقْ وَظَلَّ يُنَادِبْ فَأَتَىْ صَدِيْقٌ قَائِلَاً لَا تَبْتَئِسْ************وَاذْهَبْ لِحَظِّكَ مُوْقِظَاً يَا خَائِبْ قَبِلَ النَّصِيْحَةَ سَائِلَاً أَنَّى كَرَى**********ذَاكَ الكَّسُوْلِ فَبِتُّ أَتْعَسَ صَاحِبْ رَدَّ: الْحُظُوْظُ جَمِيْعُهَا بِجِبَالِهَا**********مِنْهَا نَشِيْطٌ رَافِعٌ لِمَرَاتِبْ وَتَرَىْ كَسَالَىْ هَمَّلُوْا أَصْحَابَهُمْ*********بِحَيَا� �ِهِمْ شَرُّ الْبَلِيَّةِ ضَارِبْ شِدِّ الرِّحَالَ إِلَىْ ذُرَاهَا بَاحِثَاً***********مُتَثَابِر� �اً وَلِكُلِّ كَهْفٍ نَاقِبْ فَمَتَىْ وَجَدْتَ الْحَظَّ فَالْكُزْهُ عَلَىْ********أَجْنَابِهِ قُلْ: إِصْحَ يَا مُتَثَالِبْ فَيَقُوْمُ يَمْنَحُكَ الْعَطَايَا فَاتِحاً***********أَبْوَابَهُ بِكَمَالِ عِزٍّ جَالِبْ مَا كَذَّبَ الْخَبَرَ السَّعِيْدَ فَقِيْرُنَا**********فَأَعَدَّ عُدَّتَهُ بِعَزْمٍ ذَاهِبْ صَعَدَ الجِّبَالَ مُفَتِّشَاً عَنْ حَظِّهِ*********هَوْلُ الطَّرِيْقُ هُجُوْمُهُ مُتَعَاقِبْ أَسَدٌ حَكِيْمٌ جَائِعٌ نَادَىْ وَقَا*****م******لَ لَهُ لِمَا الْإِسْرَاعُ؟ قُلْ لِيْ جَاوِبْ فَحَكَىْ لَهُ ، فَرَجَىْ يُسَائِلُ حَظَّهُ********كَيْ لا يَجُوْعُ بِرَغْمِ أَكْلٍ دَائِبْ فَرَأَىْ جَديْباً وَالْمُزَارِعَ رَاجِيَاً**********سِلْ حَظَّكُمْ عَنْ سِرِّ حَقْلِي الَّجِادب وَاجْتَازَ مُلْكَاً عَيْشُهُمْ شَظَفٌ لَهُمْ*******مَلِكٌ فَقَالَ لِمَ الرَّخَاءُ مُحَاجِبْ جَارَ الْقُنُوْطُ عَلَى الْعَزَائِمِ مُوْشِكَاً******إِفْشَالَ مَسْعَاهُ وَوَأْدَ مَآَرِبْ بَعْدَ الْعَنَاءِ تَقَدُّمٌ مُتَثَاقِلٌ**************وَإِذَا بِصَوْتٍ كَالْغَطِيْطِ مُقَارِبْ بِسَعَادَةٍ زَادَ التَّرَقُّبُ حُلْوَهَا***********لَقِيَ الْمُنَىْ فَجَرَىْ مُفِيْقَاً عَاتِبْ حَتَّامَ تُهْمِلُنِيْ؟ فَجَاوَبَ قَائِلاً**********طُوْلُ الْحَيَاةِ قَرَا الْخُمُوْلِ تُطَالِبْ بِحَمَاقَةٍ أَفْعَالُكَ اسْتَمْرَأْتَهَا***********وَط� �فَقْتَ تَلْعَنُ بِاتِّهَامٍ كَاذبْ مَا بَحْثُكَ الْمُضْنِيْ سِوَىْ تَأْكِيْدُ أَمْ**م**رٍ أَنَّ فِكْرَكَ فِي الْتّراخي راغبْ لَكِنْ لِأَنَّكَ جِئْتَنِيْ مُتَسَائِلاً***********فَالْبَ� �بُ مَفْتُوْحٌ لِحَظٍّ جَاذِبْ فَتَلا تَسَاؤُلَ كُلِّ مَنْ لاقَىْ فَجَا****م****دَ بِحَلِّهَا كُلِّ الْمَشَاكِلِ ضَارِبْ بَدَأَ الرِّجُوْعِ كَحَالِمٍ بَلْ طَامِعٍ*********يَتَخَيَّلُ النِّعَمَ الَّتِيْ سَتُوَاكِبْ مُتَمَنَّيَاً طَيُّ الزَّمَانِ بِلَحْظَةٍ***********لِيَرَىْ بِقَرْيَتِهِ غِنَىً وَمَوَاهِبْ وَارْتَدَّ لِلْمَلِكِ الْفَقِيْرِ مُصَارِحَاً*********فَخِدَاعِ� �ُمْ سَبَبٌ لِكُلِّ خَرَائِبْ أُنْثَىْ تَخَفَّتْ تَحْتَ شَكْلٍ خَادِعٍ********فَتَجَرَّدَتْ فَبَدَا قَوَامٌ كَاعِبْ عَرَضَتْ عَلِيْهِ إِنْ تَزَوَّجْهَا يَعِشْ******مَلِكَاً وَمِنْ شَهْدِ الرَّخَاءِ يُشَارِبْ رَفَضَ الْعُرُوْضَ لِأَجْلِ سَعْيٍ طَامِعٍ****فَتَقَابَلَ الْمَعْنِيْ بِزَرْعٍ عَاطِبْ تَحْتَ الجُّذُوْرِ عَوَائِقٌ مَنَعَتْ تَغَلْ*****غُلِهَا صَنَادِيْقٌ لِكَنْزٍ رَاسِبْ فَلَّاحُنَا حَفَرَ الْحُقُوْلَ مُجَمِّعَاً*********لِكُنُوْز� �هِ وَأَتَىْ وَقَالَ مُخَاطِبْ فَلَدَيَّ مَالٌ وَافِرٌ سَاعَدْتَنِيْ**********فِيْ نَيْلِهِ فَلَكَ النَّصِيْبُ الَّنِاصب أَجُنِنْتَ يَا هَذَا؟ أَجَابَ مُبَادِرَاً********فَأَنَا سَأَمْلُكُ مَا سِوَاهُ نَاضِبْ وَأَتَىْ أَخِيْرَاً لَيْثُنَا وَسُؤَالِهِ**********مَا قَوْلُ حَظُّكَ فِيْ عِلَاجٍ عَاصِبْ الْحَظُّ قَالَ لِكَيْ تَكُفَّ شَرَاهَةً********وَجَبَ الْعُثُوْرِ عَلَىْ غَبِيٍّ وَاصِبْ فَمَتَى افْتَرَسْتَ تُحَلُّ عُقْدَتُكَ الَّتِيْ****قَضَّتْ مَنَامَكَ وَانْتَوَيْتَ تُغَالِبْ حَسَنٌ فَأَخْبِرْنِيْ نَتِيْجَةَ رِحْلَةٍ*******كَمُلَتْ فَأَعْلَمَهُ بِحَكْيٍ سَاهِبْ فَدَنَا مُعَاجِلُهُ لِعَمْرِيْ أَنْتَ أَغْ***م***بَىْ خَلْقِهِ وَشِفَاءُ دَاءٍ غَائِبْ وَهَوَىْ عَلَيْهِ مُفْتَرِسْهُ نَاِشَبًا*******فِيْ لَحْمِهِ أَنْيَابُهُ وَمَخاِلْب |
| الساعة الآن 06:49 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir