![]() |
للهِ قربى المبتغى ونزيف دمع المبتلين
للهِ قربى المبتغى ونزيف دمع المبتلين
_ في مطلع قصيدي أنتي تُذكرين ..ذا السعد يظفر بشهادةٍ فيكِ وأنتي تعلمين تأبين إلا النون في النصر وتنشدين ..سوريةٌ ?حريةٌ ?سنيةٌ وتدركين للهِ قربى المبتغى ونزيف دمع المبتلين ..للهِ درُ قاتليك وحاقديكِ والعابثين ولرسولهُ حسن السلام وغُلبةً في العالمين ..صلى عليهِ المولى سبحانهُ نعم النصير دمُتي بنصر :شيماء محمد bp039 _ |
| الساعة الآن 04:40 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir