![]() |
ألا شدّ ما ألقاه في الدّهر من غُبْنِ.
ألا شدّ ما ألقاه في الدّهر من غُبْنِ.
السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه. في أبيات البارودي: مَحَا البينُ ما أبقت عيونُ المَهـا منّي... فشِبْتُ ولم أقضِ اللُّبانةَ من سنّي. عَنـاءٌ ويأسٌ واشتياقُ وغربةُ... ألا شدّ ما ألقاه في الدّهر من غُبْنِ. السُّؤال: في الشّطر الثّاني من البيت الثّاني، ماذا أفاد الاستفهام؟ أهو للتمنّي؟ أراه للتعجُّب لكن بحاجة لشرح وتأكيد من أهل العلم. في أمان الله. |
| الساعة الآن 08:48 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir