منذ زمن طويل في مدينة نيويورك وقف ستيف ادديس على ناصية تقاطع طريق مع ابنته فالتقطت زوجته له صورة حتى أصبحت تلك الصورة من العادات السنوية، حيث يقوم كل عام ادديس بالوقوف على ذات الناصية مع ابنته مذ كانت ابنة عام واحد و يلتقط صورة له ولنفسه على مدى 15 عاماً، وفي هذا المقطع يحكي هذه القصة عن ذاك الطقس ويتحدث عن أهمية تكرار التصرفات الصغيرة و معانيها الكبيرة في حياته.