![]() |
هل القرءان يمنح فلسطين لليهود
هل القرءان يمنح فلسطين لليهود
فلسطين كانت ولا تزال الهاجس الذي يؤرق الوجدان العربي وأغتصابها يمثل غصة يغص بها كل عربي عندما تذكر مأساتها في فصول التاريخ , وفي المناهج المدرسية ,فكانت فلسطين وتأكيد عروبتها اول درس القاه علينا معلم ألأبتدائيه بعد ان اجتزنا الصف ألأول فيها الذي تعلمنا فيه القراءة والكتابه فقد استطاع ذاك المعلم ان يغرس فلسطين في دواخل نفوسنا غرساً وكان يروي لنا بتفاخر بطولات العرب في الدفاع عنها وكانت فلسطين تترائى أمامنا في مخيلتنا مع صغر سعة خيالنا في ذلك الوقت تترائى كأنها فتاة تغتصبها وحوش مفترسه نراها فتاة مخضبة بدماء شرفها وهي تقاوم مغتصبيها هذه الصورة هي من ابداع معلمنا الذي طبعها في مخيلتنا الخام فكانت تُستعرص امامنا رغماً عنا فما كان منا ألا ان نظيف لها بعض الرتوش كي تتوائم مع عالمنا الطفولي فبين الحزن على ما جرى لها وبين نشوة الفخر التي تعترينا مندهشين لبطولات العرب في الدفاع عنها وبين الرغبة في ان نبلغ مرحلة الشباب التي كان يسميها استاذنا( بالفتوة)كي نشارك في الدفاع عن تلك الفتاة الجميلة فلسطين ولكن عندما بلغنا مرحلة الشباب وبين تلك الصور والواقع الذي نعيشه أكتشفنا الزيف والكذب اكتشفنا ان البطولة التي بالغ بنقلها لنا معلمنا ماهي ألا من نسج خياله فالجيوش العربية لم تستطع حتى الدفاع عن بلدانها اكتشفنا سيناء والجولان تم ضمها الى فلسطين وتحت سيادة اليهود........................... واليوم وجدت شيئاً اخر اريد ان اشارككم به و اطرحه عليكم ومن القرءان الكريم فهل فعلاً القرءان يمنح فلسطين لليهود ام لا؟؟؟ يقول القرآنالكريم: "وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِين.َ يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ." (المائدة، 20-21) هنا اين تقع هذه ألأرض المقدسه التي طالب موسى عليه السلام قومه بدخولها؟؟ يقول أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري، وهو شيخ المفسّرين، في كتابه "جامع البيان عن تأويل آي القرآن" الشهير بـ"تفسير الطبري" بأنّ المفسّرين إختلفوا في مكان هذه "الأرض المقدّسة"، كعادتهم، فقال بعضهم أنّها "الطّور" (أي جنوب سيناء، ب**ر) وما حوله، وقال البعض الآخر أنّها أرض "الشّام"، في حين شقّ ثالث منهم إلى تفسير اللّفظ على أنّ معناه "أريحاء" (أريحا الحاليّة، 38 كيلومتر شمال مدينة القدس). ثمّ يقول الطّبري أنّه، رغم كلّ ما قاله هؤلاء، فإنّ الأرض المقدّسة "لن تخرج من أن تكون من الأرض التي بين الفرات وعريش **ر". لماذا؟ "لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك". إذن، فـ"الله" قد كتب الأرض الممتدّة "بين الفرات وعريش **ر" لبني إسرائيل، بإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك... هنا يأتي السؤال اذا كان الله فعلاً جعل فلسطين وما حولها هي سكن لليهود لماذا يعترض المسلمون وفي كل يوم يتوعدون اليهود بأزالتهم من فلسطين مع انه أمر صادر عن "الله" يمرّره موسى لأهله من بني إسرائيل بدخول "الأرض المقدّسة التي كتب الله لهم"... وهذا معناه أنّ "الله" كتب لبني إسرائيل أرضا وأمرهم بدخولها والعيش فيها. أي أنّ هناك عقد ملكيّة لتلك الأرض بإسم بني إسرائيل وبإمضاء "إلهي". وهنا إذا كنا فعلا مسلمين ومؤمنين بالقرآن، فالأولى أن نراجع أنفسنا ونطالع قرآننا ونعمل بما جاء فيه. وبناء على ما تقدّم، فإنّه لا حقّ لغير بني إسرائيل في أرض القدس وما حولها، ولا حقّ لنا في الحديث عن "فلسطين" هذا مجرد رأي ليس رأيي طبعا انما هو رأي الطبري |
| الساعة الآن 03:57 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir