![]() |
التاريخ الأشهر بالسعودية (1-7) مابين ميلاد وتقاعد
http://www.ararnews.net/contents/newsth/32923.jpg الأول من رجب، يوم تأصل في ذاكرة العديد من المواطنين السعوديين، ليس لغاية في النفس بل لأنه يحتل الصدارة في سجلات نشأتهم، فهو شاهد العيان الافتراضي الذي وقف على مخاض من ارتبطت أسماؤهم به. وبحسب كشوفات الأحوال المدنية الصادرة عن إدارات الأحوال المدنية فإن معظم السعوديين الذين يقفون على عتبة العمر الخمسينية، هم ممن يتربصون وصول "الشهر السابع"، لإحياء ذكرى ميلادهم الذي يشتركون فيه مع العديد من أشقائهم السعوديين "المتقاعدين" البالغ عددهم 180 ألفا، وذلك على حد تعبير أحد موظفي البنك العربي. ووفقا لصحيفة مكة، قد لجأت إدارات الأحوال المدنية قبل 30 عاما وحتى في الفترة التي سجلت فقرا في أعداد المستشفيات في المملكة، إلى اعتماد نظام التسنين القائم على إصدار تقرير طبي يحدد السن المتوقع للمولود "المواطن" بعد مرور عدة سنوات من إنجابه، حتى يتم ضمه لسجلاتها، الأمر الذي جعل من غالبية السعوديين "توائم بالتاريخ"، حتى أولئك الذين لم تتلاحم صرخاتهم مع أروقة المستشفيات ليصافحوا يد الحياة في أحضان أمهاتهم على أيدي "القابلات المنزليات"، أتاحت الأحوال المدنية أيضا لأولياء أمورهم ضمهم لحافظتها التاريخية وإن لم يكونوا حديثي الولادة، فقط معتمدة على ما تحتفظ به ذاكرتهم، وبلا عناء، يتم تسجيل تاريخ الميلاد 7/1 في ذات العام. اليوم أحيل الأول من رجب إلى سلسلة أشهر التواريخ في حياة المواطنين، لتعلقه بالسيرة الميلادية لكل عائلة سعودية يحمل أحد أفرادها وثيقة حضور للعالم بتاريخ 7/1، ليس ذلك فحسب بل بات هذا اليوم مادة ثرية للتهكم والمزاح بين أطياف المجتمع السعودي، حيث يجري تناولها باعتبارها "العيد الجماعي" لميلاد الغالبية منهم، إضافة إلى الأول من رجب كذلك شهد حصول بعض الموظفين السعوديين على ميدالية التقاعد الفضية، في المقابل سقطت الذهبية منها في حوزة البعض الآخر تحت مسمى "ترقية". يقول رمضان الغامدي الذي يصادف ميلاده الأول من رجب: في يوم ميلادي أخضع لسيل من --- أكثر
أكثر... |
| الساعة الآن 03:51 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir