![]() |
الأمه و الأزمه !
الأمه و الأزمه !
أمتنا تعيش أزمة في نواح كثيرة من حياتها ، فعندها أزمة في السماع للحق والإنصات لصوت الرشد و منطق العقل ، لتعمل على بصيرة وتسير على نور ، وعندها أزمة تفكير فهي لا تفكر إلا في الطعام والشراب واللباس والسكن ، بينما عطّلت فكرها في البناء والعلم والإبداع فسبقتها الأمم ، وتفوقت عليها الشعوب ، وعندها أزمة في الخلق فجيلها -إلا من رحم الله- جيل ضعيف التكوين ، هزيل الإرادة ، قتل طموحه بالتفاهة ، وألغى ضميره بالهواية ، وضيّع وقته باللهو ، والمخرج من هذا تربية صادقة ، ورعاية أمينة من العلماء والدعاة والمربين. وعند الأمة أزمة في تحديد الهدف ؛ فلديها تشتت في تحديد الأهداف ، واضطراب في معرفة المقاصد ، حتى لو أنك قمت بعملية استفتاء وكتابة استبيان لوجدت شريحة هائلة من الأمة لم تحدد هدفها في الحياة إلى الآن ، فهي تعيش خارج الزمن ، وفي حاشية التاريخ ، ومستودع الأيام. وعندنا أزمة في المعرفة فليس هناك قراءة واعية ولا مطالعة جادة في دواوين المعارف و**ادر العلم ومراجع التراث الإنساني النافع، نعم عندنا قراءة ل*#**#*د الثقافة ، ونفايات المقالات الهزيلة ، وحثالة الأقلام المأجورة ، فأين الانكباب على التحصيل الجاد؟ وأين الصبر على الحفظ والفهم لنخرّج عباقرة وننتج للعالم نابغين؟ لقد تفوق الغرب في عالم الدنيا على الشرق بأدمغة سهرت تبحث وتنقب وتخترع ، فكانت هذه الصناعة والإبداع والتطور، وركدت عندنا عقول فأعرضت عن الشريعة الطاهرة ، وملّت من السير في طريق المجد ، فبقيت في آخر القافلة ، وعند هذه الأمة أزمة اسمها الأنانية فلا مساواة إلا عند القليل ، والكثير مهتم بنفسه وأهله وأطفاله وبيته ، بينما آلاف الأطفال يتامى ، وآلاف الصبايا سبايا ، وآلاف الأمهات ثكالى ، وآلاف المسلمين مرضى ، وآلاف الفقراء جوعى ، لا غذاء ، لا كساء ، لا دواء ، لا ماء ، فأين الرحمة في أمة الرحمة ؟ ويل لمن نزع الله الرحمة من قلبه ، ومن لا يرحم من في الأرض لا يرحمه من في السماء. إذا جار الوزير وكاتباه وقاضي الأرض أجحف في القضاءِ فويلٌ ثم ويلٌ ثم ويلٌ لقاضي الأرض من قاضي السماءِ! : مما قرأت بقلم د. عائض القرني </ul> ĎάҚеŇ معجب بهذا ال**در: منتديات جريح الليل - من قسم: ۩۞۩{ جريح العام }۩۞۩ hgHli , hgH.li ! |
| الساعة الآن 11:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir