![]() |
قلنا قالوا
.إذا ضاق صدرك اتسع لسانك..ويكفي أن تراقب ما يفعله الناس وتستعيد ما يقولونه حولك.. تجد الصديق يمتدح الصديق صباحا.. ويشتمه في المساء ثم يمتدحه غداإنه نفس الشخص وعلى مسمع منك أنتفما هو المعنى؟؟المعنى هو: أن الناس مثل زهرة دوار الشمس يسايرون الشمس ويتجهون إليها من شروقها إلى غروبها.. أي أن الناس دوار الشمس الطالعة.ومعناه أيضا: أن الناس وراء **الحهم.. إن أعطيت مدحوك وإن منعت لعنوك!وأن الناس لا رأي لهم.. وإنما الرأي يجيء تعليقا على ال**الح..وأن صديق اليوم عدو الغد.. وأن عدو اليوم صديق الغد..ولذلك فلا صداقة تدوم (إلا من رحم ربك) ولا عداوة تدوم..وإنما ال**الح هي التي تدوم.. فهل تحزن على ما أصاب الإنسان حين انعدمت القيم والأخلاق والمبادئ وأنه ألف رحمة تنزل على ناس زمان الذين هم أبي وأبوك وجدك وجديلا أستطيع أن أشاركك البكاء على الماضي فقد انقضى والدموع لا تعيده..وإنما هذه هي الحقيقة إن قلتها فأنت حر..وإن رفضتها فأنت حر أيضاوأسوأ أعدائك صديق قد انقلب عدوا.والشاعر يقول:احذر عدوك مرةواحذر صديقك ألف مرةفربما انقلب الصديقفكان أعلم بالمضرةإذن فلا تغضب من الذي تراه فأنت كذلك.. ولكنك لا تدري.. وهذه هي حال الدنيا، فلا تضع قلبك على يدك.. ولكن ضع قلبك في عقلك.. فنحن جميعا نبيع ونشتري.. وكما أنك لا تشتري بغير فلوس.. فأنا لا أبيعك بغير مقابل..فوفر دموعك إن كان قد تبقى منها شيء لمناسبة أعظم والله المستعان
أكثر... |
| الساعة الآن 10:44 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir