ryan

ryan (https://hameed.nwar.uk/vb/index.php)
-   مواضيع منقولة من مواقع اخرى (https://hameed.nwar.uk/vb/forumdisplay.php?f=15)
-   -   واشنطن والرياض.. ال**لحة أولاً.. محطات في تاريخ العلاقة الاميركية السعودية (https://hameed.nwar.uk/vb/showthread.php?t=277825)

rss 03-28-2014 04:20 AM

واشنطن والرياض.. ال**لحة أولاً.. محطات في تاريخ العلاقة الاميركية السعودية
 
واشنطن والرياض.. ال**لحة أولاً.. محطات في تاريخ العلاقة الاميركية السعودية
ليندا عجمي

قَلِقاً يبدو السُعوديّ. لا الرياح تُجارِي سُفُنه، ولا رهان فَرَسِه فاز. خاب طموحه في بعض الملفات وهو لم يُفلح في ثانية…
كثيرةٌ هي التحديات التي يواجهها ويخوض غُمَارها. شؤونُ البيت الداخلي ليست سوى إحداها..
باتت النار على أعتاب داره اليوم. فهل يحرق لهيبها أطراف عباءته؟

قصة زيارة الرئيس الاميركي باراك أوباما غداً الجمعة في 28 الجاري إلى المملكة العربية السعودية تبدأ منذ 14 فبراير/شباط 1945. لم يكن بريئاً لقاء الملك بالرئيس. التقيا سراً على ظهر سفينة حربية (المسماة يو أس أس كوينسي) في البحيرات المرّة في **ر قبل أن توقف الحرب العالمية الثانية رحاها. حينها أُبرِمت صفقة بين الرئيس الأميركي فرانكلين روزلت والملك السعودي عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود وهو أول لقاء بين رأسي الهرم في البلدين.

بشهادة رئيس وزراء سنغافورة المخضرم لي كوان يو، فإن هذا التفاهم كان أساس الاستقرار في الخليج. إذ عاشت معاهدة كوينسي، واستمرت. كان عبد العزيز يدرك أهمية تأثير العامل الخارجي في استقرار مملكته، فذهب ينشد صداقة الأميركي، فيما جاء الأخير يطلب إنقاذ يهود أوروبا، كما يذكر الكاتب ال**ري ممدوح الشيخ في كتابه “القمة الأمريكية ـ السعودية الأولى: القمة السرية بين الملك عبد العزيز آل سعود والرئيس روزلت”.

فرضت **الح الولايات المتحدة الأمريكية في ضمان تدفق النفط ومخاوفها من تغلغل الشيوعية في الشرق الأوسط التقارب مع السعودية. السعودية نفسها أرادت إبعاد شبح الاتحاد السوفياتي عن شبه الجزيرة ، كما كانت تحاول منع امتداد القومية العربية إلى أراضيها. إذاً، “إسرائيل” والنفط.

استراتيجية “الشراكة السياسية” التي أعلنها الرئيس دوايت أيزنهاور في كانون الثاني/ يناير من عام 1957 مع السعودية، لم تتغير بعده. بقيت مبادئ السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط هي نفسها (ضمان النفط ومنع وصول الروس إلى الخليج) مع الرؤساء جون كيندي ثم ليندون جونسون ثم ريتشارد ***سون ثم جيرالد فورد ثم جيمي كارتر ثم رونالد ريغان ثم جورج بوش (الأب).استمرت الشراكة السعودية ـ الأمريكية، باعتبار المملكة نقطة ارتكاز مهمة في الشرق الأوسط، فهي دولة معادية للاتحاد السوفياتي وغنية بالنفط وتقدم تسهيلات عسكرية لأميركا.
تحالفت السعودية مع إدارة ريغان لمواجهة السوفيات في أفغانستان، فازدادت مبيعات ال**** والمساعدة العسكرية والتدريبات المشتركة.. تشكلت قوات التدخل السريع للدفاع عن السعودية تأميناً لتدفق النفط ومنعاً للروس من منطقة الخليج.. وعدم توسع الحرب العراقية ـ الإيرانية. زاد التعاون الأمريكي ـ السعودي دعماً للعراق.

بعد الغزو العراقي للكويت في آب/ أغسطس 1990، فتحت السعودية أراضيها لجيوش جورج بوش، فدخلها 400.000 جندي أمريكي، ومنها انطلقت حرب “تحرير الكويت”. ولأن نفط الخليج ظل حاجة حيوية لأمريكا ظلت **الحها تصوغ سياساتها، وظلت السعودية على لائحة “أصدقاء” الرئيس الأمريكي الأول بعد انهيار الاتحادي السوفياتي، بيل كلينتون.

وبعد أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001 أعلن الرئيس جورج بوش استراتيجيته لصياغة سياسة أميركا الجديدة في الشرق الأوسط، وهي تنطلق من أن “أمن” و”**الح” أمريكا يأتيان من هذا الشرق. فصار لزاماً عليها تجفيف منابع الإرهاب فيه وحماية **الحها.

بوش يزور السعودية مرتين بالأجندة نفسها..

وفي 14 كانون الثاني/ يناير 2008، عقب زيارة استهلها في الكيان الإسرائيلي، استقبلت المملكة السعودية بـ”عاهلها” عبدالله بن عبد العزيز، بوش في حفلٍ اسطوري. الزيارة هدفت إلى عزل إيران على خلفية ملفها النووي “والدعوة إلى مزيدٍ من التقارب العربي مع إسرائيل باعتباره طريقاً لتحفيز عملية السلام وتحويلها إلى واقع” بحسب وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس.
ولم تمضِ سوى بضعة أشهر حتى عرّج الرئيس بوش – بعد مشاركته الكيان العبري احتفالاته بالذكرى الستين لولادة ” إسرائيل” – مجدداً على الملك “أبو متعب”، فحط في 16 أيار/ مايو 2008 في المملكة. وأعلن بيان للبيت الأبيض “أن البلدين سيبرمان أربع اتفاقيات بينها مذكرة تفاهم تتعلق بالتعاون في مجال الطاقة النووية السلمية”، وتوافق الطرفان على “ضرورة معارضة طموحات إيران النووية، إذ ترى واشنطن – وتشاركها الرياض في ذلك- أن إيران تشكل تهديداً متزايداً للاستقرار في المنطقة”. إذاً، “إسرائيل” والنفط وإيران.

أوباما يزور الرياض القَلِقة..

وفي 3 حزيران/ يونيو 2009، زار الرئيس الأميركي باراك أوباما الرياض، مؤكداً انه أتى إلى “مهد الإسلام، بلد الحرمين الشريفين، لطلب مشورة جلالة الملك قبل توجيه خطابه إلى العالم الإسلامي من القاهرة، وبهدف الحصول على دعم الدول العربية في جهوده للتوصل إلى سلام في الشرق الاوسط وبسط اليد إلى العالم الاسلامي ومد الجسور مع المسلمين، بعد سنوات التوتر”. لكن بعد تلك الزيارة لا حلَّ سلام، ولا توتر زال.
وعليه فإن السؤال الأهم، هل سيأتي الرئيس الأميركي باراك أوباما لتطييب خواطر المملكة الغاضبة، والخاسرة، وتجديد تحالفه معها… أم سيُعرض عن ذلك؟
العهد

http://feeds.feedburner.com/~ff/sham...?d=yIl2AUoC8zA
http://feeds.feedburner.com/~r/shamt...~4/5B8KNl5ZN0w


الساعة الآن 07:54 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant