بدأت السنة الدراسية في سوريا وعاد النشاط الدراسي، ولكن لم تفتح أي مدرسة أبوابها بسبب الحرب التي يشنها قوات النظام السوري التابعة لبشار الأسد على شعبه، مما تسببت هذه الحرب في تدمير أكثر من ألفي مدرسة بشكل كامل أو تضررها جزئيا، واستخدام المئات من المدارس كأماكن إيواء للنازحين حيث تضم ما بين 300 إلى 500 شخص نازح، ويوجد بعض المدارس التي فتحت أبوابها ولكن أولياء الأمور قررت عدم إرسال أبنائها لأسباب أمنية.