![]() |
ثقافي / فنون البحر بالمنطقة الشرقية تختزل الحياة البحرية بالمنطقة / إضافة ثالثة
ثقافي / فنون البحر بالمنطقة الشرقية تختزل الحياة البحرية بالمنطقة / إضافة ثالثة
ويطلق الخليجيون على المغني الذي يطلق الأهازيج ويؤدي الأغاني على سطح السفينة "النهام"، وهو يصاحب البحارة في أغانيه ، ولغويا اشتق الاسم من كلمة " نهم" وهو الصوت الضجر ، ويبرز النهام كصوت يمتاز بقوة الأداء ، وحلاوة الصوت ، وحفظ الكثير من أبيات الشعر. و"النهمة" غناء يواكب سير العمل على السفينة ، وهي فن مقصور على البحر والبحارة أو المجتمع البحري بشكل عام ، ويحتوي على أغان من نوع اليامال والخطفة والمداوي والفجري ، والأغاني والأهازيج الشعبية الخفيفة التي تخضع لقواعد محددة. والنهم ابتكره البحارة ليعبر عن كثير من حالاتهم النفسية، وللتخفيف من متاعب المهنة وآلامها ، والتي ترتبط أساسا بالعمل على السفينة ولها العديد من القواعد الثابتة خاصة فيما يتعلق بالأداء فكل أغنية لها الشكل والإطار المخصص الذي تؤدى من خلاله ، فالعمل المؤدى أثناء رفع الأشرعة وإنزالها له ضوابط غنائية محددة لرفع الشراع والذي يطلق عليه البحارة **طلح " خطف الشراع " وكذلك بحسب نوع الشراع فهناك العود ، والقلمي، و خطفة البومية ، و الجيب وأطلقوا مسمياتها على أنواع الغناء أثناء أداء العمل برفع الشراع. وهناك أعمال كثيرة تؤدى على سطح السفينة آخذة مسمياتها الغنائية ويقوم النهام بأدائها مثل فجر المجاديف "جر المجداف" والنهام يقوم بمساعدة البحارة على أداء عملهم سواء على سطح السفينة ، أو خارجها ، كما يقدم الأغاني الترفيهية لأداء عمل بسيط كطوي الشراع ، والترويح عن النفس بعد المشقة مثل غناء الحدادي واليامال وغيرها من الأنماط والفنون البحرية الشعبية الأخرى . // يتبع // 11:33 ت م فتح سريع |
| الساعة الآن 12:45 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir