ryan

ryan (https://hameed.nwar.uk/vb/index.php)
-   قِسمْ المَواضِيْع العَامَّة (https://hameed.nwar.uk/vb/forumdisplay.php?f=23)
-   -   عادات الزواج بالمجتمع السعوى وتقاليده (https://hameed.nwar.uk/vb/showthread.php?t=23995)

rss 11-24-2012 12:21 PM

عادات الزواج بالمجتمع السعوى وتقاليده
 
عادات الزواج بالمجتمع السعوى وتقاليده
منذ بدأ الخليقة وخلق آدم و حواء ظهرت أول أنواع الشركات في الحياة وهو الزواج, والزواج على مر العصور و التاريخ ظهرت له عادات و اندثرت عادات، و لكنها لم تفقد النكهة لهذه الليلة المميزة، وهي ليلة الزواج، و اليوم يعيد التاريخ عادات و تقاليد وان مثلت بطريقة صورة فلكورية إلا أنها تدل على التأصل و التميز الذي رسخ على مر الأزمان .

وسنبدأ أول جولاتنا التاريخية داخل داهليز عالم و تقاليد الزواج و الأعراس في مملكتنا الحبيبة، مملكة التراث.

أهل مكة:
كانت عروس مكة في غمرتها ترتدي ثوب المقنع و الثقيل، وقد لقب المقنع بذلك لأن العروس تغطي و تقنع ولا يراها أحد، ويتكون المقنع من تنورة منتفخة و بلوزة و طرحة، أما الثقيل فهو ثوب خفيف واسع ويلبس تحته السروال و السديرية و الدكة و المحرمة و المدورة و البرقع. وكان يقدم للمعازيم بعض الحلويات مثل " طبطاب الجنة و السمسمية و التمر و المضير".

وفي ليلة الزفاف كان يقام الحفل في داخل حوش و تبني ( التيازير ) وهي الخيام و يحضر نجار يبني الكوشة التي تجلس عليها المغنية و كرسي العروسان.

وكانت العروس ترتدي فستان ( الدود ) وهو عبارة عن قماش سكري اللون و يصبغ بعدة ألوان حتى يصبح ملونا و يغطى وجهها بقماش خفيف ( التل ).

أما بالنسبة لمكياج العروس فكان تخطى الحواجب بالقرنفل و أحمر الخدود بمادة الطوب الأحمر و الرماد، و تقدم ليلتها الكليجة و التمر.

كان قديما في مكة يتكفل الجميع بالزواج من طبخ و تقديم الحلوى، ماء زمزم و العصير ( الحمر ) و وقتها كان الرز و اللحم هو العشاء ثم تطور دخول السمبوسة و الطرمبة.

ومن أشهر الموائد التي انشهرت بها منطقة الحجاز و مكة خاصة ( التعتيمة ) وكان يشتمل على الرز و اللحم و الهريسة و الفلفل الحلو و سكر النبات و جميع أنواع الجبن و الطرشي و المربي و الزيتون و الفول و المعصوب وكان من أهم الأمور بالنسبة للأكلات الخاصة بالأعراس ( المقادم ) و قديما كانت تضحي إحدى السيدات بعدم الذهاب للزواج و مراقبة المقادم التي تقدم في الأفطار للمعازيم الذين تعبوا و شاركوا قي الزواج.

أما عن الزفة في مكة كان أهل العريس يتجهون إلى بيت العروس وهم يحملون ( المعاشر ) وهي عبارة عن صواني توضع عليها الملكة و الفاكهة وتقدم.

وكان الرجال يرتدون الثوب و الحزام و السيديرية . وكان أهم الأدوات الاستعراضية ( المزمار ) للرجال و المجس و المديح و الترحيب، و للنساء كانت هناك رقصة مشابهة للمزمار ( الجيس ) و رقصة الغزالة وهنا ترتدي الراقصة مجسم على هيئة غزالة و تغطى بقماش خفيف.

أهل جدة:
*** يحدث هناك أي اختلاف إلا بثوب العروس وهو ( المسدح ) وهو ثوب كبير مطرز.

أهل الطائف:
كان ثوب العروس ( لبس أهل الهدا ) و كان عبارة عن ثوب طويل من الخلف و قصير من الأمام ليظهر سروال العريس و تضع العروس على رأسها ( المسنف ) وهي طرحة كبيرة بزاوية مثلثة مطرزة تنزل على جبين العروس.

أهل المدينة:
كان ثوب العروس عبارة عن ثوب كبير بغطاء يخفي وجه العروس و تاج و كان توضع مخدة مطرزة تعلق على صدر العروس تضع عليها كل **اغها مهما كان. ومن تقاليد المدينة يمنع بتاتا سير العروس على الأرض إلى أن تصل إلى الكوشة بل كانوا يضعون أمامها كراسي تتنقل فوقها إلى أن تصل الكوشة.

أهل ينبع:
فقد تميز الثوب بالوسع وأن يكون القماش مشجرا، وكانت تقدم الفطيرة و المضير ورقصتهم ( الخبيتي ) و ( العجل ) وترقيص الخروف ثم ذبحه.

أهل الرياض:
فالتحوال كان لبس العروس وهو عبارة عن ثوب طويل و ذو أكمام واسعة و مطرزة و كانت الأكمام تشبك على الرأس على شكل سيفين و نخلة و تمسك العروس ثوبها بيدها.
وتزف العروس و تنتظر واقفة إلى أن يحضرون العريس بزفة، و يقدم الجريش و المرقوق.

أهل الشرقية:
فلبس العروس كان قريبا من لبس أهل الخليج و البنجابي و لكن أهم أمر هو إرتداء ( الفطوطة ) وهو برقع يغطي نصف الوجه و الأنف ويجب على العروس ارتدائه و كذلك المعازيم , و ترتدي العروس الحلي من الرشرش و الأساور.

وهناك جزيرة تقع بين دارين و القطيف والآن أصبحت جزأ من القطيف تدعى ( تاروت ) ومن أهم العادات إهداء السمك وزف العروس بين صديقاتها إلى حمام النساء، وفي ليلة الزواج يزف العريس إلى دار العروس و يبقى الجميع في الخارج ويمكث عدة أيام ثم يأخذ العروس إلى مسكنهم.

أهل الشمال:
فقد كانت العادة إن يأخذ العريس رجال من كبار القوم و يدعون ( الجاهه ) إلى أهل العروس لطلب يدها و قد كانوا لا يشربون القهوة إلا إذا قبل طلبهم.و عند حدوث الموافقة يقوم أهل العريس ببناء بيت شعر كبير لاستقبال المهنئين و تقام وليمة بهذه المناسبة و توزع الحلوى.

أما جهة العروس كانت تقوم والدتها بعمل ليلة الحنة قبل الزفاف بيومين و كانت تسمي ليلة الوداع. و يحضر فيها الأهل و الصديقات و توضع الحنة للعروس برسومات جميلة وسط الغناء و الأهازيج و توزع الحنة على الباقيات. ويوم العرس تزف العروس إلى بيت الزوجية بسيارات أهل العريس وهذه طريقة مشابهة لأهل لبنان.

ثم يأتي العريس وسط الفنون الشعبية و رقصة ( الدحة ) التي يشتهرون بها وهي عبارة عن صفين من الناس يرقصون على نغمة التصفيق و وجود شاعر ينشد الشعر على نفس النغمة, وبعد ثلاثة أيام تخرج العروس مع عريسها إلى بيت أهلها و يقوم العريس بذبح خروف و عمل وليمة تدعى ( الطلاعة ) آي نسبة لطلوع العروس و تنقط العروس بالهدايا.

أهل الجنوب:
ثوب العروس مشابه لثوب عروس الهدا و لكن يضاف علية الخلاخيل و الفضة، وفي ( جيزان ) كانت تبدأ التحضيرات من قبل ليلة الزواج بشهر تقريبا.

وكانت تقام ليلة تدعى ( ليلة الخدرة ) وفي هذه الليلة ترص المقاعد الخاصة بالمعازيم و الضيوف ثم يقدم العشاء مع رقصة رجالية تدعى ( الكاسر ) وتقدم على إيقاع الطبل وللنساء رقصة ( الطبعة ).

وفي الأفراح الجيزانية ترتدي النساء الثياب المزركشة وارتداء الحزام ال**نوع من الجنيهات الذهبية و يزين الشعر بالفل. وبعد الرقصة الأولى تقام الرقصة الثانية وهي العدني وتكون مع وجود مطربة.

وبعد ليلة الخدرة تأتي ليلة ( العقد ) وهي عقد القران ثم ليلة ( السحلة ) وفيها التزين والتطيب و تقام فيها رقصة الصف وتمتاز بالقوة و السرعة ثم تأتي ليلة ( الصفرة ) وتزين العروس فيها و توضع مادة صفراء على رأسها, ثم آخر ليلة وهي ليلة الدخلة وتودع بها العروس بيت أهلها ويتم نقلها سيرا على الأقدام وسط موكب بهيج و ألحان حزينة تبكيها ثم تنقل على بيت العريس ويعود معها إلى بيت العروس ويبيت معها إلى اليوم الثاني ثم يتوجهون على منزلهم.

وتقدم الأكلات الحضرمية ( المندي و اللخم وغيرة). وبالنسبة لعسير فثوب العروس كان قطيفة ويغطي وجهها.

......................

وعند الخروج من داخل المملكة إلى بلدان الخليج نجد أن أشهر ما يميزهم في أعراسهم هو طلق النار و الدبكة الشعبية وقد اختلف الثوب من مكان لآخر ففي الكويت كان الثوب من التل الأسود و البحرين و الأمارات كان الثوب الخليجي و البنجابي, وأهم أمر الحلي و كان مختلف المقاسات بالنسبة للرشرش ( كرسي الملك ) كان يبدأ من الركبة و يقصر إلى الصدر, و الطيب من العود و الصندل.

وكان في الأمارات تمنع العروس أربعين يوم عن الناس و تجهيز خلالها عن طريق إلباسها ملابس **بوغة بخلطة مكونة من الياسمين و الهيل و الصره, ويدهن شعرها بالعنبر و الورد و الياسمين.

وقبل ليلة العرس تقام حفلة تتبادل الهدايا من خلالها بين الطرفين و تستعرض الكسوة و تسلم المفاتيح لأم العروس.


الساعة الآن 11:06 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant