ryan

ryan (https://hameed.nwar.uk/vb/index.php)
-   مواضيع منقولة من مواقع اخرى (https://hameed.nwar.uk/vb/forumdisplay.php?f=15)
-   -   البيان الختامي لمنتدى تعزيز السلم يوصي بتأسيس مجلس (حكماء المسلمين) لمواجهة الفتن الا (https://hameed.nwar.uk/vb/showthread.php?t=227001)

rss 03-11-2014 01:58 PM

البيان الختامي لمنتدى تعزيز السلم يوصي بتأسيس مجلس (حكماء المسلمين) لمواجهة الفتن الا
 
اختتمت بالعاصمة الإماراتية أبو ظبى فعاليات المنتدى العالمى: «تعزيز السلم فى المجتمعات المسلمة» بمشاركة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، و 250 عالما ومفكرا وباحثا إسلاميا من مختلف الدول.

وبحث المؤتمر على مدى يومين القضايا الإنسانية التى تسببت بها الصراعات الفكرية والطائفية فى المجتمعات المسلمة، فى ظل التحديات الكبيرة التى تعانى منها الأمة الإسلامية فى سياقها الزمنى الراهن، وسبل تكثيف الجهود والعمل بشكل منهجى ومدروس من قبل العقلاء أولى الأيدى والأبصار من أهلها لتشكيل جبهة موحدة لمواجهة الفكر التكفيرى والنزاعات الداخلية فى الدول العربية والإسلامية.

كما بحث المنتدى الذى عقد تحت رعاية الشيخ عبد الله بن زايد، وزير الخارجية بدولة الإمارات، سبل تعزيز السلم بالمجتمعات المسلمة.

وقد التقى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبو ظبى والدكتور هادف بن جوعان الظاهرى وزير العدل الإماراتى ودعا الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الى اطلاق مبادرة دولية للتعارف انطلاقا مما ورد فى قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) ?الحجرات : 13? لتَعزِيزِ السلمِ فى المُجتَمعات العربية والإسلامية، وفتحِ قَنَوات اتِّصالٍ مُباشِرٍ بينَ العُلَماءِ والحُكَماءِ وبينَ صُنَّاعِ القَرار من السياسيِّينَ فى الشرقِ والغربِ، وترسيخِ قِيَمِ السلامِ والأمانِ والأُخوَّةِ والمحبَّةِ عبرَ برامجِ الحوارِ، وعبرَ برامجَ تعليميَّةٍ لتربيةِ النَّشءِ والأطفالِ واختيارِ المُمارَسات السلميَّة فى الحياةِ اليوميَّةِ.

وقال شيخ الأزهر، خلال كلمته بالمنتدى، إنه آن الأوان لبناء مؤسسات دولية فعالة وتستبعد الحروب وتتجنبها وتتخطاها لإيجاد وسائل بديلة للنزاعات الدولية وفى مقدمتها النزاع فى منطقتنا العربية والتوترات الكريهة التى أسفرت عن وجهها القبيح فى بعض بلدان المنطقة.

وأكد الطيب حاجة العالم الملحة الآن إلى إحياء مفهوم السلام العادل، وإلى تطبيقه وتنزيله على واقع الناس، مشيرا الى أن الفيتو الأمريكى فيما يتعلق بالنزاع الصهيونى ـ الفلسطينى هو أهم أسباب الإرهاب الدولى والتشجيع عليه، بل ـ المشاركة فيه بصورة أو بأخرى، وذلك على الرغم مما يصدر عن أصحاب هذا الفيتو من بيانات تصف ضحية الإرهاب بأنه الإرهابى الأول. وأضاف قائلا: وإنى وإن كنت لا أعول كثيراً فى تفسير **ائبنا التى تحدق بنا فى الشرق على نظرية «المؤامرة» التى تجعل من التآمر الغربى باعثاً رئيساً لمشكلاتنا فى الأمن والاقتصاد والصحة والتعليم، إلا أن المسرح الذى تتتابع على خشبته هذه الأحداث البشعة هو مسرح عبثى وفوضوى يشير بكل قوة إلى هذه الأيدى الخفية السوداء التى تمسك بخيوط اللعبة الماكرة?.

وأكد الطيب أن القائمين على مؤسسة الأمم المتحدة الذين حددوا بكل وضوح أن حفظ السلام والأمن الدوليين ومبدأ المساواة بين الدول الأعضاء وتحريم استخدام القوة أو مجرد التهديد بها فى العلاقات الدولية، من مبادئ المنظمة ـ لم يكونوا جادين فيما يقولون وفيما يضعون من مواثيق زعموا أنها من أجل الإنسان والحفاظ على حقوق الدول، وبحيث لا تتميز فيها دولة عن دولة.. ولا يتفاضل فيها الإنسان الغربى عن أخيه الشرقي.. ومن ثم لم يكن غريبا أن نرى منظمة كمنظمة الأمم المتحدة عاجزة عن القيام بأى دور فى ردع كثير من السياسات الجائرة والظالمة.

من جانبه قال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي، فى افتتاح أعمال المنتدى إن ?أشباه? العلماء أشعلوا الحروب الطائفية فى المنطقة، وأن من أهم أسباب الشقاق والحروب الطائفية التى تمزق أمتنا اليوم تصدر أشباه العلماء مواقع الريادة ومنابر الفتيا واحتلالهم وسائل إعلام متنوعة. وشدد على ضرورة عودة العلماء المشهود لهم بالعلم والفضل إلى الواجهة. وأكد أن الشريعة الإسلامية الغراء نزلت بمقاصد سامية وقيم راقية من أعلاها وأهمها تعزيز السلم وحفظ الأنفس وصون الدماء وإفشاء السلام، مشيرا إلى أن الإسلام جاء لجمع الكلمة وإشاعة المحبة وبث روح الوئام بين الناس على اختلاف دياناتهم وتنوع معتقداتهم.

وقال إن من أهم أسباب الشقاق والحروب الطائفية التى تمزق أمتنا اليوم غياب صوت العقل وانحسار مبدأ الاختلاف الذى جبلت عليه الخليقة وتصدر أشباه العلماء مواقع الريادة ومنابر الفتيا واحتلالهم لوسائل الإعلام المتنوعة فاستخفوا رهطا من الناس فانساقوا خلفهم من دون وعى ولا دراية.

وشدد على أنه لكى تعود الأمة إلى صوابها لا بد من عودة علماء الدين المشهود لهم بالعلم والفضل والوعى م

وأوصى البيان الختامي لمنتدى (تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة) بتأسيس مجلس إسلامي يطلق عليه (حكماء المسلمين) يضم ذوي الحكمة من علماء المسلمين وخبرائهم ووجهائهم من اجل مواجهة الفتن في العالم الاسلامي .

واقترح بيان المنتدى الذي اختتم أعماله بحضور وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ونحو 250 عالما ومفكرا إسلاميا من مختلف دول العالم أن تعد اللوائحه التنظيمية لمجلس (حكماء المسلمين) خلال شهر رمضان المقبل وأن تحتضن العاصمة الامارتية أبوظبي أعمال المنتدى بصورة سنوية.

ودعا الى "نشر أعمال المنتدى لتكون إسهاما في ترسيخ ثقافة السلم في المجتمعات المسلمة وعقد اللقاءات والندوات في البيئات الاسلامية الأحوج الى استيعاب نتائج هذا المنتدى لتكون مقدمة لتحويل ما جاء من مقاصد وقيم وقواعد الى ثقافة يعيش في ظلها المسلمون ويلتمس فيها غيرهم حلولا لنيران انقسام المجتمع وصدامه واقتتاله التي لا تكاد تخبو في منطقة من العالم حتى تشتعل في أخرى".

وشدد البيان الختامي على أهمية إعادة تثبيت سلطة المرجعية في الأمة باستعادة العلماء مكانتهم وريادتهم داخل المجتمعات المسلمة وقيامهم بواجب النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المنضبط بضوابط الشرع نائين بأنفسهم عن أي صراع أو تخندق فكري أو سياسي ليكون صوتهم معبرا عن الأمة بكل مكوناتها وتكون كلمتهم محل تقدير وتوقير إن لم تكن محل إجماع.

وطالب المجتمعات المسلمة أفرادا وجمعيات وتنظيمات سياسية وحكومات ودولا ب"التعاون على البر والتقوى وتقديم ال**الح العليا للإنسان والأوطان على ال**الح الخاصة واعتماد الحوار والتوافق منهجا وحيدا لتحقيق التنمية الشاملة وانفتاح جميع التيارات على بعضها البعض وبناء جسور التواصل ليعبر منها الجميع الى السلام".

وتضمن البيان الختامي الدعوة إلى (حلف فضول) جديد لعقلاء الأمة وبلورة نظرية للتعارف تكون أساسا ثابتا لا يتزحزح للعلاقات الدولية انطلاقا من قوله تعالى (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) وبيان خطورة استنباط الأحكام من النصوص الشرعية والمدونات الفقهية مجردة عن حيثياتها وملابساتها و"توجيهها الى وزن الرجال بميزان الحق لا وزن الحق بميزان الرجال".

وأشار البيان الى "ان الديمقراطية ليست غاية وهدفا في حد ذاتها بل وسيلة في البيئات المتهيئة لها لتدبير اختلاف المشارب الفكرية والمشاريع السياسية ومن ثم فإن واجب دعاة الإصلاح أن يضعوا نصب أعينهم تحقيق العدل والمساواة دون تقديس للآليات مستحضرين السياقات التاريخية والبيئات والأعراف الخاصة بمجتمعاتهم حتى لا تصبح الديمقراطية في بعض المجتمعات دعوة إلى الحرب الأهلية".

وشدد على ضرورة بناء مشروع تربوي متماسك وملائم للعصر ينطلق من مقومات الأمة و**ادرها ويعلي من قيم التعايش السلمي والوئام والتسامح واحترام التنوع والاختلاف داعيا الى "إيلاء عناية خاصة لثقافة السلم في المجتمعات المسلمة بعد أن ضمرت وضعفت وخلا الجو لثقافة العنف والاقتتال وانتزاع الحقوق بكل الوسائل مهما بلغت تكلفتها البشرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية




News Image:
http://www.elsokelarabia.net/sites/d.../news/1218.jpg
الامام الاكبر شيخ الازهر خلال البيان الختامي لمنتدى تعزيز السلم


Categories:
خليجي وعربي


Featured:
1


News Image watermark:
1




أكثر...


الساعة الآن 11:35 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant