![]() |
ارخصوا قيمته وتراقصوا على جثته - تنمر الحصيني وأبعد النمر - الإتحاد في خطر !!!
ارخصوا قيمته وتراقصوا على جثته - تنمر الحصيني وأبعد النمر - الإتحاد في خطر !!!
كان من المتوقع أن يخرج الرئيس في مناسبة 90 عاماً من الحضور بوعود تماثل وعود منصور البلوي بالميزانية المفتوحة التي حملها الجهلاء كل **ائب الإتحاد ونكباته, والذي كان اشجع رجل رغم وعوده العرقوبية, أو مثلما فعل الهلاليين بعدم تقديم الدعم ولكن وعود به ووعدت إدارته ذكر اسم المتبرع عندما يصل المبلغ, او كما فعل النصراويين الذين وعدوا واخلف اغلبهم ولكنهم وعدوا وأن لم يوفوا. رحل الرجال عن الإتحاد لأن اعداء النجاح ومحبي احتكار الكيان حاربوهم وابعدوهم وطفشوهم ولكن لم يملؤوا الفراغ المالي والوجاهة الذي منحها الله لؤلئك الذين يكفي أن تنطق اسمه فتنال السعادة وتعرف أن للإتحاد رجال يحمونه وتعرف مقامهم في مجتمع الإتحاد والرياضة. ليت رئيس النادي وفر تكاليف المناسبة ونحن في حاجة القرش قبل الريال وسدد به ولو الجزء اليسير من الديون والذي اعتقد انه مكلف وباهض الثمن ويكفي (قوارير) قنينات العصير البست الشعار بحيث كانت تضاهي أغلى ال******* العالمية فما بالك في البيتيفور والكيك والموالح وإيجار الصالة والطباعة والشعارات وما إلى غير ذلك من التبذير الذي كان الإتحاد في حاجته وهو يساوي الكثير في عصر الجحود والنكران. انظر الى من حضر الحفل لتعلم أنه قمة الإستفزاز للجمهور الإتحادي الذي كان يتوقع أن يثبت الحضور أنهم رجال ورجال مواقف فأغلبهم حضر للترزز أمام كاميرات ال**ورين والتفوا حول الموائد التي جمعت مالذ وطاب من الحلويات والموالح والعصير بشعار الكيان المخذول ليحتسوه ويضحكوا على سذاجة الإدارة التي تعلم أن من حضر الحفل هو نفسه من ورط الإتحاد بعقد سوزا وهو من شكى الإتحاد يطالب بماله المزعوم وهو من طعنه من الظهر وهو من تسلق على اكتاف الجمهور ليصبح اسم بعد اثر فكيف نرجوا منهم الدعم وهم من خذلوا الكيان وهم من واجهوا الجمهور الذي لقنهم الدروس وابعدهم من الكيان بقوة المقذوف ليعيدهم سيادة الرئيس للواجهة دون الإستفادة ولو بقيمة العصير . احتفل الحضور وتصوروا والتهموا البيتيفور وشربوا العصير وكأنهم يمثلون واقع اغنية أم كلثوم في اغنية الأطلال عندكما أطربت بكوبليه يصف حال الإتحاد وقالت (اسقني واشرب على اطلاله -- واوري عنى طالما الدمع روى) فكأن القوم اتووا الى المناسبة ليشربوا على اطلال العميد وبقايا أمسه وينسوا مآسيه وحالته ويدوسوا على كرامته, ويخرجوا من القاعة دون إنقاذ الوضع وتقديم الدعم وإثبات أنهم رجال مرحلة ورجال تاريخ ابيض ولكن هذا قدرهم وهذا مستواهم وهذا ديدنهم فأغلب الحضور لو طلب مع كرت الدعوة قيمة المأكولات وال******* او دفع 50 ريالاً لهرب من الحضور ولأعتذر بإرتباطاته, فكيف يدعم الكيان ولو بمئة الف ريال. لا سامح الله فيمن أرخص قيمة الكيان وجعله في حالة شفقة ممن كنا ندعمهم, وجعل من كان منصور يتحداهم من خطف اي لاعب يساومون لاعبينا وصرنا نهابهم ونخشاهم, ومن جعل المنافسين يرثون بحالنا ويدفعون قيمة إحضار حكام لمواجهتنا معهم, وجعل الكيان مطالب من الداخل ومن الخارج وسحبت نقاطه وجعلنا أضحوكة المجالس ولولا تاريخ العميد التليد الذي نفاخر به لغطينا وجوهنا من الخجل بسبب تعنت اصحاب ال**الح الشخصية والذين حضروا بإستفزاز لحفل الرقص على جثة النمر. كأني بالشاعر بديوي الوقداني رحمه الله صاحب الشعر والعبر والحكم يصف حال الإتحاد اليوم بعد أن رحلت النمور وظهر الحصيني في الواجهة في أبيات تفند حال الإتحاد اليوم وكيف كان بالأمس والسبب اهله وذويه وجور ذوي القربى اشد مراراة والطير الأخضر صاحب الطير الأصفر وطيور ما تعرف لها وجه وقفي عنوانها يخبرك عن كل مرمر شبت وشابت وابتلت عود بصبي والنمر جنّب والحصيني تنمر يحسب سباع الغاب من جملة الظي وأقيس أن الحب ما يشبع الذر وعلوم باتت ما بقي دونها شي وراعي النصيحة ضاع نصحه وعذر قال اسمعوا لكن مايسمع الحي |
| الساعة الآن 05:45 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir