![]() |
قوافل الحجاج العائدون: سننقل الصورة لبلادنا.. لديكم شهادة تقدير من مليار مسلم
قوافل الحجاج العائدون: سننقل الصورة لبلادنا.. لديكم شهادة تقدير من مليار مسلم
http://img-s-msn-com.akamaized.net/t...6&q=60&o=f&l=fرفع الحجاج العائدون إلى بلدانهم بعد انقضاء مناسك الحج لهذا العام 1437هـ، جزيلَ الشكر وعظيم الامتنان للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- التي هيّأت السبل كافة لأداء مناسكهم بكل يُسر وسهولة منذ دخولهم حتى مغادرتهم الأراضي المقدسة؛ عادّين أنفسهم سفراء لبلدانهم في نقل الصورة المشرفة لبلاد الحرمين الشريفين غير المستغرب عنها تسخير الإمكانات لاستقبال مختلف ال***يات، وبأعداد غفيرة في كل عام؛ ليقضوا الركن الخامس من أركان الإسلام ويحفوهم بمناخ الأمن والاستقرار. وعبّر الحاج عبدالسلام محمد علي (إيراني مقيم في الخارج) عن سروره بتمكينه أداء الحج والتسهيل عليه أداء النسك؛ داعياً الله المولى عز وجل أن يَجزي المملكة كل خير، وأن يحفظها من كل مكروه، وأن يُديم عليها نعمة الأمن والأمان؛ في ظل قيادتها الرشيدة التي لا تتوانى عن خدمة المسلمين في مختلف أنحاء المعمورة، وقال: نتقدم في المقام الأول بهذه المناسبة، بالشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين، على ما توليه من اهتمام بالغ بشؤون الحج وتوفير سبل الراحة، وتسخير كل الإمكانيات لخدمة ضيوف الرحمن. فيما قال الحاج علي نادري (إيراني مقيم في أمريكا): لا ينكر دور المملكة في تنظيم الحج إلا مغرض جاحد؛ فهي التي تستضيف ملايين الحجاج والمعتمرين سنوياً في بقعة صغيرة وفترة وجيزة، ولا يمكن لأي دولة أخرى أن تقوم به، إلى جانب ذلك ترى المشروعات الجبارة والإنجازات المتواصلة من أجل أن ينعم الحجاج بمنظومة الخدمات المختلفة طيلة فترة أدائهم الحج. وعَدّ الحاج الإيراني ضياء الدين صدر الأشرفي، جهود المملكة وإدارتها للحج بكل نجاح، شهادة تقدير ورضا أكثر من مليار مسلم عن هذه الخدمات؛ مشيراً إلى أن ما تدّعيه طهران حول تقصير المملكة في أداء دورها تجاه الحجاج هو افتراءات تدحضها الرعاية السعودية الكاملة للحجاج بتقديم جميع التسهيلات لهم، وهو ما يلمسه الجميع منذ قدومهم لأداء الفريضة. من جهته، أشاد الحاج خالد يوسف -من الكويت- بالتنظيم والجهود المبذولة من المملكة في خدمة حجاج بيت الله الحرام من مشروعات وتوسعات تشهدها مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ لتيسير سبل الراحة والاطمئنان لضيوف الرحمن بمختلف وجهاتهم القادمين منها. وثمّن الحاج محمد بودي من جمهورية **ر العربية، التنظيمَ والتسهيل على الحجاج لأداء المناسك من الطواف والسعي إلى رمي الجمرات؛ معبّراً عن رضاه حول الأنظمة التي اعتمدتها المملكة لاستقبال ضيوف الرحمن والخدمات العديدة والمتنوعة منذ وصولهم لأداء فريضة الحج وحتى مغادرتهم بعد انقضاء النسك، وقال: إن الحج هذا العام كان حجاً ميسراً للغاية بكل المقاييس من خلال الجهود التي قامت بها حكومة خادم الحرمين الشريفين في مختلف المواقع والترتيبات المسبقة، والتعاون والتكاتف من قِبَل الجهات العاملة في نطاق الحج؛ مما يدلل على نجاح هذا الحج. من جانبه، أشار الحاج عبدالقادر محمد من السودان إلى أن حج هذا العام من أنجح المواسم للجهود التنظيمية، وعلى رأسها استخدام السوار الإلكتروني الذي أسهم بشكل كبير في نجاح موسم الحج عبر القضاء على الحملات غير النظامية، وقلل من الزحام الناتج عن الأشخاص غير ال**رّح لهم بالحج، إضافة للاستقبال الجميل للحجاج في المنافذ، وتسهيل الإجراءات والتنظيم المتكامل من مختلف القطاعات المعنية بتنظيم موسم الحج. وأفاد الحاج خورشيد نوري من باكستان، بأن حج هذا العام تَمَيّز واتسم بالسهولة والعمل الدؤوب والتطور الكبير والجهود المبذولة من القائمين في موسم الحج؛ حيث وفّرت كل طاقاتها لخدمة الحجاج وتسهيل أمور الحج؛ مما سهل الإجراء للقيام بجميع المناسك والشعائر بسهولة ويسر، بعيداً عما ينغص صفو هذه الشعيرة الإسلامية. وأضاف: أن المملكة ضربت أروع الأمثلة في التعامل الراقي مع حجاج بيت الله الحرام *** تقصر معهم بأي شكل من الأشكال؛ حيث بذلت طاقاتها وإمكانياتها ووفرت كل الاحتياجات اللازمة والأمن والخدمات المتنوعة؛ خاصة الخدمات الأمنية والمعيشية التي سهّلت عليهم أداء المناسك. بدوره، أبرَزَ الحاج أرشد محمد -من باكستان- تعاون جمــيع المسؤولين من رجال الأمن ومنسوبي الأجهزة الحكومية والأهلية المشاركين في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وما قدّموه من جهد مشرّف وأعمال راقية لينعم ضيوف الرحمن بالأجواء التي تُمَكّنهم من أداء نسكهم على أكمل وجه دون مشقة أو تعب؛ سائلاً المولى عز وجل، دوام الأمن والاستقرار للمملكة العربية السعودية في ظل قيادتها الرشيدة. وعبّر الحاج محمد سيد أحمد من جمهورية **ر العربية، عن تقديره وامتنانه للشعب السعودي للأريحية والصفات الحميدة التي يتمتعون بها خلال مقابلتهم لحجاج بيت الله الحرام والكرم غير المستغرب؛ منوهاً بالانسيابية المحكمة في تحركات الحجيج التي كانت في أجواء روحانية وسكينة برغم أعدادهم الغفيرة. ورأى الحاج محمد فؤاد من جمهورية **ر العربية، أن النجاح الباهر الذي حقّقته المملكة في تنظيم موسم الحج هذا العام، هي خلاصة تجارب ناجحة في إدارة الحج وما تمتلكه من إرادة وكفاءة للقيام بهذه المسؤولية والأمانة على مر التاريخ لخدمة حجاج بيت الله الحرام؛ مؤكداً أنه لم يستغرب ذلك النجاح؛ لما شاهده من إمكانات وخدمات سخّرتها المملكة لرعاية الحجاج حتى توفرت أقصى درجات الراحة والحماية والأمان لضيوف الرحمن. |
| الساعة الآن 05:01 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir