![]() |
// أحلامنا في أرشيف الذّاكرة //
// أحلامنا في أرشيف الذّاكرة //
http://up99.com/upfiles/png_files/RQx71677.png لماذا نُضطرّ إلى ترك بعض أحلامنا جانبا ، ونسيانها ، هل هو ضُعفٌ أم إستسلام للواقع ، أو تغيير للخُطط والبحث عن خطط بديلة وفق ماهو مُتاح لنا ؟ عندما نكون صغارا نرسم المُستقبل في صورة مُشرقة ، جميلة ، وسهلة جدّاً ، لكن سُرعان مانتعثّر ونحنُ نحاول تحقيق أهدافنا ، أو ربّما لم نسلك الطّريق الصّحيحة ، ولم نأخذ بالأسباب الموصلة إليها . أو قد نواجه عراقيل وعقبات ، البعض يستطيع تجاوزها ، والبعض يقف المجتمع والقيود والعادات أمامه ، فلا يملك إلّا الدّوس على المكابح والتّوقّف بسرعة ، والرّضى بقدره أو الإستسلام لواقع أشدّ منه . كلّنا كانت لديه أحلام ، والسّعيد من حقّقها ووصل إلى مبتغاه ، لكن هل هو فعلا سعيد ؟ وهل نقول بالضّرورة على من لم يُحقّق أحلامه بأنّه شقيّ وحزين ؟ طبعاً لا فاللّه قد أغلق له بابا ، وفتح أمامه أبوابا عديدة ، فقط عليه أن يراها جيّداً وأن لا يبقى أسيرَ حُلمه الذّي لم يتحقّق فيظلّ يبكيه ليله ونهاره ، فلا هو حقّق حُلمه ولا هَنَأَ بحاضره وفكّر في مُستقبله . علينا أن ننظر إلى واقعنا ومانملك نظرة ثاقبة شاملة ، ولنركّز بصرنا على نعم منحها اللّه لنا لا تعدّ ولا تحصى ، عوض أن نندب حظّنا العاثر ونُعدّد ماعجزنا عن الوصول إليه وماينقصنا في حياتنا فكوننا لم نُحقّق بعضا من أحلامنا ، لايعني نهاية العالم ، ولكن فلنجعلها صفحةً طُويت ولنفتح أخرى بنفس مؤمنة راضية متفائلة ، حينها فقط تسعدُ وتهدأ روحنا وترتاح . http://up99.com/upfiles/png_files/4yw73939.png |
| الساعة الآن 06:21 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir