![]() |
دبيب الموت ..
دبيب الموت ..
الثواني .. أحجارٌ ثقيلة تسّقطُ بينَ يدي أنفاسك المحَّتضرة تلفحني تتسَاقطُ فوقَ وجهي المبلل بِالندى فَتنسحبُ الحياة . دبيب الموت : خلفَ النافذةِ .. أرى ملامح الحزن كيانٌ هش ، تجاويفٌ ونتوءاتٌ ، وشقوق تخبىءُ المرارة العفنة .. أحتاجك جداً .. ، أرددها للجدران تستنيمُ أصداء الصَّمت داخلي وتتغلغْلُ الصور القديمة .. بعقلي رئتي لاتحتمل أكادُ أختنق لمْ أعد أطيقُ انتظار لحظة سعادة مسمومة .. بتُ أكره روتين الكلمات الملونة وأرغبُ في تغييرِ دفة الواقعِ نحو الخيالِ أكثر المساء يأتيني بكَ كَالماءْ بِلا لونٍ ولارائحة لأتعذب بميوعة المعنى والأشياء !! فى الزمن الأخير فى المنفى الأخير كنتَ تقولْ : امنحيني مِن عي***ِ وهجاً ثم اقتلى ضوء الشموع وها أنا للمنفى أعود أفض غلاف وثيقة الوداع مرتجفةٌ أصابعي تترنحُ الأرضَ تحت أحلامي وأنتظرُ ابتعادك كي أتهاوى / أتهالك ومازال .. يؤرقني عرى البوح لك *** أعتد أنْ يفهم السطر مانُزفَ فوقهُ ولا أنتَ أيضاً لأجلي .. كانت عيونكَ تجيدُ الإفصاح بما داخلك والآن .. هي مطفأةٌ كالليلِ والنجومْ جامدةً كَالحياةِ في مدينتي أرجوكْ أفسح لقلبي الطريق .. </ul> |
| الساعة الآن 01:32 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir