![]() |
المعنى الحقيقي و الواقعي اليوم لِعبارة الشاوية و القبايل...
المعنى الحقيقي و الواقعي اليوم لِعبارة الشاوية و القبايل...
المعنى الحقيقي و الواقعي اليوم لِعبارة الشاوية و القبايل... ـ نبدَأ بالتاريخ : ذكر إبن خلدون لأول مَرة العبارتين واِصِفًا بهما حصريًا نمط معيشة الأمازيغ، قائلا : قبائل ٱهلة و ظواعن شاوية... وهُنا كان يهدف إلى صنفين من الأمازيغ وهُما : ـ الآهل بِمعنى المُستقِر و الظاعن بِمعنى المُرتحلْ ونرجع كذلكَ إلى تصنيفِه التاريخي للأمازيغ إلى : برانيس أي أبناء برنس و ماداغيس أو بتر أي أبناء مادغيس. ومن هذه التصنيفات التاريخية للأمازيغ حسب نمط المعيشة و ال*** ، أدت فيما بعد إلى تحْصيل حَاصِل ألا وهو بُرُوز تصنيفات لُغوية أسَاسُها هذه التصنيفات التاريخية وهي اللهجة الشاوية و اللهجة القبايلية وغيرها من اللهجات الأمازيغية ، مثل الريفية التي أسَاسُها مكان سكن هؤلاء الأمازيغ في جبال الريف ..... - فَمِن هذا و ذاك نرى أنَّ هذه التسميات منها الشاوية و القبايلية أصبحتا واقع مُعاش و تدلان حصرًا على واقع لغوي ومنه إثني.... و دَليلُنا الواقعي على هذا ، أننا نرى اليوم و من قبل كثيرًا من القبائل أو العْروش (كما نُعبر عليه نحن بالدارج), ذات نمط معيشي بدوي و ظعني و أكثر تربية للشاة من الشاوية الأمازيغ ومنها على سبيل المثال لا الحصر : أولاد درّاج ، النوايل ، السحاري ، أولاد ماضي .. لكنها لا تُدعى شاوية ؟؟؟!!! في مُقابل هذا نرى كثيرًا من الشاوية مُستقرين و مُستقرين منذُ عَهدٍ بعيد لكنهم يُدعونَ شاوية ؟؟!! لماذا ؟ لأنهم يتكلمون الشاوية الأمازيغية التي أصبحت تعكس واقع لُغوي و إثني لا غير.... و تدْعيمًا لما قُلنا سابقًا ، أنه هناك قبائل أو فِرقْ تعيش مع الشاوية لكنها معروفة بأنها عربية مُحافظةً على عروبتها اللُغوية إلا في القليل النادر و هي تُقِرْ كذلكَ بأنها عربية الأصل و اللُغة ومثال ذلكَ السْراحنة و الشُرفة بِقلب الأوراس ولا تقبل أبدًا أن يُقال لها بأنها شاوية الأصل.. - إذًا هُنا نُدْرِكْ تمامًا عقلًا و واقِعًا أنَّ الشاوية اليوم ومثيلاتها من القبايلية ...... أصبحتا تُعبران حتمًا عن واقع لُغوي و منه إثني أمازيغي لا غُبار عليه . والله تعالى أعلى و أعلم. |
| الساعة الآن 05:44 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir