![]() |
سأحذف القصة فلايأس فس قاموسي
سأحذف القصة فلايأس فس قاموسي
السلام عليكم الى العضو إبتسامة أمل هذه هي القصة (كانت وكنت) قد تبدو حزينة لكنها كانت بداية للتفاؤل لم اكن صغيرة حينها ليُلعب بعقلي ولم ينقصني اطلاع ديني في الحكم لكنها لحظة ضعف غفر الله لي جهلي والحمد لله الآن كانت لدي صديقة مقرّبة تعرفت بها على المنتدى وبعد سنوات من عودتي لنفس الموقع وجدت رسالة منها فيها معلومات للتواصل عبر موقع التواصل الاجتماعي وهكذا استعدنا الايام الخوالي وتقربنا اكثر ليس مجرد ان اعرف اسمها او عنوانها بل كنا نفعل كل شيئ معا رغم بعد المسافة ونحكي كل شيئ عندما اسمع صوتها احيانا (كانت مرات قليلة فقط) اسعد بذلك ذات يوم اخبرتني بمرضها الذي اصابها منذ سنوات قليلة فقط لم يكن وراثيا لكنه قدر الله اسررت ذلك في نفسي وحاولت ان اكون مرحة وقوية امامها كنت اتامل صورها فانسى نفسي عندما اخبرها بذلك تضحك كانت جميلة جدا حتى عندما اثر فيها المرض خلال اشهر بدأ الوهن يعصف بها ولم تعد تاكل من الطعام الا الشيئ اليسير(حساء) للكن كانت هناك مشكلة عويصة تشغلها كانت لتغمرها السعادة ان حلت فكنت واثقة وبذلت اقصى جهدي لارى الفرحة على محيّاها بدى ان كل شيئ على مايرام لكن الامر تفاقم مما زاد من حزنها كنت ارى العالم حزينا ان حزنت, وبدأت الاعراض والاغماء يتزايد كنت عاجزة وانا ارى الموت يحوم حولها ذات يوم خرجت من ال**لى بعد صلاة المغرب وتوجهت لأستنشق الهواء صعدت الطابق الاول فالثاني فالثالث ثم الرابع والخامس كانت هناك نافذة مفتوحة فاقتربت وتخيلت منظري وانا ساقطة على الارض لكن خطر ببالي فكرة واحدة وشخص واحد هي أمي ستحزن كثيرا والاسوأ المجتمع لن يرحمها وسيتهمها بسوء بتريتي واني كنت على علاقة لذا فكرت بإنهاء حياتي فعدت ادراجي واكتشفت حمق فكرتي حتى وان لم اقدم على ذلك علمت صديقتي فلامتني ومرت الايام ثم لم اعد اعرف عنها شيئا الى هذه اللحظة اظن انها ارادت ان تحميني لاني تعلقت بشدة بها لكن في نفس الوقت رزقني الله بكنز علمني التفاؤل (من البستني الخاتم يوما) كانت ايضا على علم بكل شيئ فاستعدت عقلي وغيرتُ نظرتي للحياة واصبحت علاقتي بمن تعرفت عليهم اكثر عقلانية فبدل ان اتأثر ينبغي ان اكون **در التأثير والحمد لله وعندما انشئت هذه العضوية تجنبت الكتابة عن الاشياء السلبية وان اتحلى بالايجابية دائما فالتفاؤل حسن ظن بالله وحسن الظن عبادة والعبادة مأجورة بإذنه ارجو من الله ان يشفيها شفاءا لا يغادر سقما وان يحفظها اينما كانت |
| الساعة الآن 01:12 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir