![]() |
كن صديقأ لنفسك ..
كن صديقأ لنفسك ..
كن صديقاً لنفسك من المهم أن تكون صديقــ نفسك في زحمة الحياة، نحتاج إلى **ادقة النفس، لأن نفس الإنسان هي الوحيدة التي تفهم مايريده منها ومن حياته وما فيها من الزحمة.. هل أنت صديقــ نفسك ؟ إذا كنت حقاً تريد أن تكون صديقاً جيداً وحميماً لنفسك , تدرّب بينك وبين نفسك على هذه الحقائق: * لا تسخر من إنجازاتك, ومن كل ما وصلت إليه, بل شجع نفسك بنتائجك, وتحفّز لتحقيق المزيد من الطموحات. * لا تجعل الأسف عند التعرّض لبعض المواقف الصعبة, هو كل أسلحتك. لأنك بالفعل قادر على التغلب على الأزمات؛ فالله يقويك ويعينك لتجتاز كل المحن والصعاب * لا تقلّل من قدراتك - ***اذا تقارن نقاط ضعفك, بنقاط قوة غيرك المبهرة؟ جرّب العكس وسترى كم أنك بالفعل موهوب! * قرّر أن تواجه القرارات الصعبة بنفسك, ولا تؤجل قراراً يجب أن تتخذه بنفسك * قرّر أن تساعد الناس ? فكلما تكون قادراً, افعل ذلك بكل حب * اظهر تعاطفك مع الآخرين ? كل الآخرين * عبّر عن ضيقك ولكن بشكل غير مبالغ فيه. وبغير إنفعال زائد يقودك إلى الخطأ * لا تعامل نفسك بحدة أو بشدة ? طالما أنك لم تقِّصر في شئ * لا تكثر من توبيخ نفسك بالنقد * لا تتسرّع في إصدار أحكامك السلبية على الآخرين * حاول أن ترى جوانب مشرقة مبهجة في حياتك وستجد لأن الله هو خالق هذه الحياةوهو يهتم بك فيها * لا تبحث عن الناقص عندك.. بل اشكر الله على ما بين يديك من نعم؛ وتقدّم للأمام * اقبل نفسك وشخصيتك «على بعضها» اعترف بالنقاط السلبية فيك * اعرف «كل» نقاط قوتك. ولا تسمح لأحد بأن يجادلك بشأنها * تعرّف على مشاعرك الحقيقية السلبية من حقد, غيرة, حسد... لا تنكرها ولكن اعمل على تغييرها أطلب من الله عوناً على ذلك * لا تقلّل من شأن نفسك, أمام نفسك أو أمام الآخرين إن الذات الإنسانية دائما تبحث عن الكمال و الكمال المطلق ، و لذلك من يمتلك النظرة الثاقبة الصحيحة ، تراه تعلق بالذات الكاملة المطلقة الذات الإلهية المقدسة ، و هذا لسد النقص في داخله ، و من خلال **داقة النفس نكتشف عيوبها و قدراتها ، لنكون نحن من يحدد شخصياتنا و قدراتنا و نحن من يتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب فبعد هذه الصداقة نرى أنفسنا معراة من كل الزيف الذي نحيطها به و نكتشف أصغر عيوبنا و نحاول التغيير،،، </ul> |
| الساعة الآن 01:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir