![]() |
وفد مجلس الشورى الى القمة العالمية للنساء البرلمانيات يؤكد أهمية تضافر الجهود البرلما
عمان في 5 مايو / بنا / أكد وفد مجلس الشورى المشارك في القمة العالمية للنساء البرلمانيات التي تعقد أعمالها في العاصمة الأردنية عمًان خلال الفترة من 4إلى 6 مايو الجاري خلال مشاركته جلسات القمة على أهمية مواصلة المساعي لزيادة التنسيق والتعاون بين دول العالم في مجالات التي تعني بشؤون المرأة ، مشيراً إلى أن دول العالم لديها العديد من ال**الح التي ينبغي العمل على دعمها بآليات مشتركة، مبيناً أن دور المجالس التشريعية يجب أن ينصب على تعزيز أواصر الشراكة والتعاون وخلق آلية لتبادل الخبرات والتجارب من خلال الملتقيات العالمية التي تصب جهودها في **لحة جميع نساء العالم.
ولفتت سعادة الاستاذة دلال الزايد رئيس الوفد خلال مقابلة مع جريدة الشاهد الاردنية حول مشاركة المرأة العربية إلى أن تواجد المرأة في البرلمان في الدول العربية جاء بناء على إرادة سياسية ابتداء وكذلك إرادة شعبية هي التي اوصلت النساء للمجالس المنتخبة فالمرأة أصبحت تصنع قرارات في سياسة البلد سواء على مستوى السلطة التشريعية أو التنفيذية أو القضائية وليس المهم فقط تواجد المرأة في المقعد البرلماني بقدر ماذا قدمت حتى لو كانت امرأة واحدة فالشخصيات البرلمانية المؤثرة هي التي تَخَلَّق في ذات الوقت قناعات مجتمعية ذات أثر فالمهم قدرة المرأة على صياغة التشريعات ومعرفتها بآليات الرقابة على مستوى أداء الحكومة وفهمها لمسألة الميزانيات العامة للدولة وسائر التشريعات كذلك حضورها في المؤتمرات الدولية. وأكدت أنه أصبحت الدول العربية بالذات ليست دول مستمعة فقط بل تفرض مشاركتها على المستوى الدولي وشددت على الحاجة للتواجد في وضع الاستراتيجيات على المستوى الدولي وليس مجرد التلقي فدور البرلمانيات لابد أن يكون فاعل ومؤثر. تجدر الإشارة الى أن كل من سعادة الاستاذة دلال الزايد وسعادة الاستاذة سوسن تقوي شاركتا في جلسة الأنظمة والعمليات الانتخابية الشاملة. وأكد الوفد أن ما شهدته المرأة البحرينية من تطور ومشاركتها في العملية التنموية بجميع جوانبها هو أحد الدعامات الأساسية لعملية التحول الديمقراطي. فتجربة المرأة في مملكة البحرين لا تنفصل عن مجمل التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي مرت بها البلاد. فعندما تبوأت مملكة البحرين مركزاً متقدماً في مجال التنمية البشرية، ما كان لهذا الانجاز أن يتحقق لو تم استبعاد وتعطيل طاقات المرأة، ومن هذا المنطلق عمل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك على إعطاء المرأة البحرينية كافة حقوقها السياسية. من جانبها أكدت سعادة الأستاذة نانسي خضوري عضو الوفد خلال مداخلتها بجلسة المشاركة السياسية للمرأة على جميع المستويات ( بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ) بالتعاون مع اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة على أن الاهتمام بقضايا المرأة ومشاركتها وإسهاماتها في تنمية مجتمعاتها ليست من مسؤولية المرأة فقط إنما هي قضية جميع أفراد المجتمع، فمشاركة المرأة السياسية في صياغة القرار الوطني هي قضية مجتمعية، تحتاج إلى وعي جميع أفراد المجتمع فهي الجناح الآخر للوطن، وبدورها تكتمل جميع الأدوار المجتمعية. وأشارت خضوري إلى أن مشاركة المرأة البحرينية في العملية التنموية بجميع جوانبها هو أحد الدعامات الأساسية لعملية التحول الديمقراطي. فتجربة المرأة في البحرين لا تنفصل عن مجمل التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي مرت بها البلاد. فعندما تبوأت مملكة البحرين مركزاً متقدماً في مجال التنمية البشرية، ما كان لهذا الإنجاز أن يتحقق لو تم استبعاد وتعطيل طاقات المرأة. من جهتها، أشارت عضو الوفد زهوة الكواري خلال اليوم الأول من أعمال القمة العالمية للنساء البرلمانيات إلى تجربه مملكة البحرين في مجال التمكين الاقتصادي للمرأة البحرينية حيث أطلق المجلس الأعلى للمرأة تنفيذا للخطة الوطنية لاستراتيجية النهوض بالمرأة البحرينية حزمة من برامج التدريب والتأهيل لعدد من المشاريع ذات القبول الاجتماعي التي تهدف إلى تزويد المرأة بالمهارات والتقنيات اللازمة لتكون قادرة على تأسيس أو إدارة مشاريع صغيرة أو الدخول في مجال ريادة الإعمال في عدد من المهن المناسبة لخصوصية المرأة البحرينية وبالتالي المساهمة في تخفيف نسبة العاطلات من النساء وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني.ال**در: مجلس الشورىع عبنا 1246 جمت 05/05/2016 أكثر... |
| الساعة الآن 07:02 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir