![]() |
المملكة تطلق ?رؤية 2030.. والبهجة والتفاؤل بالمستقبل تعمّ الجميع
المملكة تطلق ?رؤية 2030.. والبهجة والتفاؤل بالمستقبل تعمّ الجميع
الأحساء – خاص شغلت موافقة مجلس الوزراء على مشروع “رؤية السعودية 2030″، اهتمامات المواطنين ومغردي التواصل الاجتماعي “تويتر”، مؤكدين أن المشروع الجديد ضروري لنهضة المملكة بعيدًا عن الاعتماد على النفط ك**در رئيس في التنمية،منوّهين في الوقت ذاته بأن “رؤية السعودية 2030″ تحتاج عدة خطوات مهمة لتحقيقها. أطلقت المملكة “رؤية السعودية 2030″ التي تعد خارطة طريق لتحقيق أهداف المملكة في التنمية الاقتصادية، خلال الخمس عشرة سنة المقبلة، حيث تضمنت عدة خطط إصلاحية من بينها برامج اقتصادية واجتماعية ترمي إلى تجهيز البلاد لمرحلة ما بعد النفط، من أهمها طرح 5% من أسهم شركة أرامكو للاكتتاب، ودعم الصادرات غير النفطية، والخصخصة التدريجية لخدمات البنية التحتية، إضافة إلى تنمية المنشآت السياحية، وإطلاق نظام البطاقة الخضراء للمقيمين الأجانب. وفي السياق، اعتبر د. محمد العجلان، أنه لكي تتحقق الرؤية والرسالة يجب أن تعمم على جميع المعنيين بها ويتم تبّني الرؤية والإيمان بتحقيقها وإلا أصبحت حبرًا على ورق فقط، مشيرًا إلى أن ماليزيا وضعت في بداية التسعينات رؤية عنوانها “ستصبح ماليزيا دولة صناعية متقدمة بحلول 2020″. ومن جانبه، أبدى بن عويد، ارتياحه لرؤية *السعودية 2030، ليضيف: “أنا مطمئن ومرتاح البال كشاب سعودي يرى هذه الرؤية التي ترفع من مكانتي وتطمئني على مستقبل جميل”. ويؤكد برجس حمود البرجس، أن الرؤية بين تحدٍ وخيارات، وفرص ومخاطر، فهي لن تفشل حال انتقادها، ولن تنجح حال امتداحه بل بتوفير مقومات النجاح، في حين تمنى يزيد محمد الراجحي، النجاح في تلك الخطة داعيًا: “اللهم اجعلها رؤية خير ونفع ووفق ولاة أمورنا وارزقهم البطانة الصالحة واكفنا شر الفتن يا رب العالمين”. وأكد عبدالله كابر، أن العناية بالآثار التاريخية خاصة النبوية منها ضمن *#رؤية_السعودية_2030 سيحقق نتائج مذهلة اقتصادية وفكرية وفي مناحي مختلفة وعلى مستوى عالمي، كذلك قال غرم البيشي، إنه سيكون هناك عمل مرتب ومنظم يفرح به كل غيور صادق في حبه لدينه ثم وطنه. وأوضح د.حمود بن فهد الشمري، أنه بحسب أدبيات علم الإدارة فإن قيادة التحول تتضمن ثلاث خطوات: الاعتراف بالحاجة للتغيير، وإيجاد رؤية جديدة، وجعل التغيير عملًا مؤسسيًا، فيما شدد نايف الصحفي، على أهمية الأمانة في العمل، قائلًا: اللهم اكتب لبلادنا الخير وكلنا ثقة في المسؤولين ونحتاج للأمانة من الجميع حتى ينهض بلاد الحرمين في كافة القطاعات”. ووجّه د.محمد الذبياني، عدة نصائح إلى القائمين على البرنامج، مؤكدًا أن أي مشروع تطويري لا يصاحبه تغيير ثقافي سيكون **يره الفشل ?بحسب رأيه، فالنجاح يبدأ من التغيير في ثقافة المجتمع وثقافة المؤسسة، وتمنى المغرد بندر، أن تكون رؤية 2030 على قدر الطموحات والتطلعات، مشيرًا إلى أنه من الجيد أن يكون لديك رؤية وطنية للمستقبل وأهداف محددة تسعى لتحقيقها. وأشارت المغردة “أسماء”، إلى وجود تغيير ثقافي بدأ منذ عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومازال مستمرًا وهو ما يزيد من نسب نجاح الرؤية، بينما يؤكد حسام الريجاني، أن هناك حاجة ملحة لوجود أجندات مهمة جادة مثل التحول الاجتماعي، والتعليم، والقانون. وطالب حساب يحمل اسم “بورصجي”، بأن يكون دور الخبراء الأجانب هو استشاريون لأصحاب الشهادات العليا من الشباب أبناء الوطن لفترة من الزمن، موضحًا أن الكثير من الشركات صارت تستقطب أجانب بمراكز تنفيذية بوقت يتخرج الكثير من المبتعثين بشهادات عليا دون إيجاد فرصة لهم. |
| الساعة الآن 03:16 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir