![]() |
أنتم قدوتي
أنتم قدوتي
هناڪَ تحديات عديده تواجه ڪَل أب غيور و أم غيوره واعيه يطمحان إلى تربية ابنائمها على الفضيله والعفة والمروءه ، والسبيل الوحيد لتجاوز تلك التحديات تتمثل في استحضار تعاليم الدين الحنيف ، وتلمس خطى السلف الصالح . هناڪَ اربع أسس يستلزم توفراها لبناء شخصية الولد القدوه ***نه ، الرفقة الصالحة ، المساواة بين الابناء ، عدم الإحتقار والمهانه . ف ان القدوه ا***نه في نظر الاسلام من اعظم الوسائل التي تسهمـ إسهاما ڪَبيرا في إعدادالولد والتأثير المباشر في تڪَونيه الخلقي والنفسي و الإجتماعي ، لأن المقتدى به المثل الأعلى للولد . فهوه يقلده و يحاڪَيه في ڪَل تصرفاته وتنطبع في نفسه وإحساس صورته الفوابه والفعلية ، حسية أو معنوية ولذلك فهو عامل ڪَبير في إصلاح الولد أو إفساده. وحين يجد الولد في أبويه القدوة ا***نة فإن مبادءى الخير تسري إلى نفسه ، وينصهر في بوتقه الأخلاق والقيمـ النبيلة الناشئه في ظلال الإسلامـ .ومهما بلغت استعدادات الولد الفطريه لتقبل الخير والفضيله ، فإنها لن تبلغ الذروة مالم يرى الوالد في تلك الدرجه الساميه والقمة الرفعية في السلوڪَ والإعتقاد . ومن هناڪَ ڪَانت شخصية الرسول صلى الله عليه وسلمـ ، قد بلغت ذروة الڪَمال ليڪَون لنا القدوة المثالية ا***نة قال تعالى : ( ياأيها الذين آمنو لمـ تقولوا مالا تفعلون ڪَبر مقتا عند الله أن تقولون مالاتفعلون )"سورة الصف / الآيه 3 " وقال عز وجل : ( أتأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسڪَمـ وأنتم تتلون الڪَتاب أفلا تعقلون ) " سورة البقرة الآيه 44 " فڪَلما ڪَان الوالد صادقا ملتزما بمبادئه التي يعلمها لأبنه ، ڪَان ذلك مدعاة للقبول والرضا والإصـلاح . </ul> |
| الساعة الآن 05:00 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir