![]() |
معهد هوفر:المملكة الرابح الأكبر من ضعف سياسة أوباما بالشرق الأوسط
معهد هوفر:المملكة الرابح الأكبر من ضعف سياسة أوباما بالشرق الأوسط
كل الوطن – **ادر صحافية: أكد معهد “هوفر” للدراسات السياسية والاستراتيجية، التابع لجامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا الأمريكية، أن السعودية هي الرابح الأكبر من سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الضعيفة في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الفراغ الذي خلفته الولايات المتحدة مكَّن المملكة من اتخاذ عدة إجراءات استراتيجية في المنطقة المثقلة بالأزمات من شأنها أن تجعل أي محاولة خارجية لحل أزمات المنطقة تبدو واهية. وذكرت الباحثة المتخصصة في علاقة الإسلام بالنظام الدولي، كارين إليوت، في مقال نشره المعهد على موقعه الرسمي، اليوم الجمعة، أن أوباما يُعد أول رئيس أمريكي يصيب صناع القرار في السعودية بخيبة الأمل، منذ عهد فرانكلين روزفلت؛ حيث دأبت إدارته على اتخاذ قرارات لا ترقى لما تتوقعه المملكة من دعم لتوجهاتها. وأوضحت “إليوت” أن هذا التوجه غير المسبوق من جانب أوباما دفع المملكة لاتخاذ عدة إجراءات استراتيجية في المنطقة لم يكن من الممكن لأي طرف آخر القيام بها. وأشارت الباحثة إلى أن قيام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، بتعيين صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان، وزيرا للدفاع، بعد توليه زمام الأمور في المملكة، ووضع الأمير الشاب، المتقد بالحيوية والنشاط، أسهم في إشعال حماسة المجتمع السعودي بأسره؛ حيث أبدى دعمه الكامل لكل ما تتخذه الحكومة من قرارات. أما على الصعيد الإقليمي، فأشار المقال إلى أن الملك سلمان اتخذ سلسلة من الإجراءات الحاسمة في المنطقة أسهمت في تأكيد دور المملكة القيادي. وقالت “إليوت” إن المملكة اتخذت حزمة من القرارات غير المسبوقة؛ منها التدخل عسكريًا في اليمن لإعادة الشرعية والتصدي للمشروع الإيراني، ودعمها للمقاومة السورية ضد نظام بشار الاسد، وتشكيلها أول تحالف إسلامي من 34 دولة لمحاربة الإرهاب، وأخيرا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران وإرسالها أول سفير لها ببغداد منذ 25 عاما في محاولة من جانبها لاستعادة علاقاتها الثنائية بالعراق. ولفتت الباحثة إلى أن هذه الإجراءات الهامة جعلت من المملكة قبلة لعدد من رؤساء القوى العظمى في العالم؛ حيث سارع كل من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني، شي جين بينغ، لدعم علاقات بلديهما السياسية والاقتصادية بالمملكة. ولفت المقال إلى أن توجهات المملكة الأخيرة جعلها جديرة بالحصول على دعم جميع دول الخليج، حتى بعد إعلانها قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران. وأكدت “إليوت” أن استمرار المملكة في أداء هذا الدور الريادي في المنطقة أصبح هو الخيار الوحيد أمامها نظرًا لإدراكها التام أنها اصبحت العقبة التي تحول دون تمكن إيران من طموحها الاستعماري في المنطقة حتى بعد رفع جميع عقوباتها الاقتصادية واستعادتها لملياراتها التي كانت مجمدة بالبنوك الأجنبية. الخبر معهد هوفر:المملكة الرابح الأكبر من ضعف سياسة أوباما بالشرق الأوسط ظهر أولاً على كل الوطن. |
| الساعة الآن 08:26 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir