![]() |
متى نفيق - للشاعر محمد إبراهيم يعقوب
متى نفيق - للشاعر محمد إبراهيم يعقوب
#حريق مستشفى جازان العام متى نفيقُ .. متى نهذي .. متى نقفُ ياءٌ نظلّ .. ولم يحفل بِنَا الألفُ !! في الأبجدية لا معنى لأي هدى ما للكلام يُغني وهو يرتجفُ الارضُ أنشودةُ المنفيِّ في وطنٍ لا تُعشق الارضُ الا حين تُكتشفُ إنَّ الخريطة ، رغم الحزن ، قد صدقت لون الجنوب بلون الموت يلتحفُ يا أيها الألفُ الخلّاقُ في دمنا ألم تَر الموت فينا منك ينتصفُ هل يقصد الموت أن نأتيكَ عارية صدورنا منكَ .. كلا ، العزُّ والشرفُ حاول ولو مرةً .. ان تعتني بربىً أضلاعها فيك .. حتى الطين والسعفُ حاول تفقّد آهاتٍ على فمنا كادت تبوح .. ولكنّ الاسى صلفُ تبنا عن الحب .. عن احلى قصائدنا لم يبق ذنبٌ سوى حمّاك نقترفُ هل كنت تدري عن الأسماء نقطفها في كل عامٍ ، وبعض العمر يقتطفُ هل كنت تسمع موّال السماء بِنَا فنحن اجمل من ذابوا وما انصرفوا لمن تخلّيت عنا .. نحن أسئلةٌ كثيرةٌ .. وعتابٌ نصفه شغفُ ألن تقول لنا شيئاً .. نُسرُّ بهِ وأنت تعرف .. لكن كيف تعترفُ ؟! محمد ابراهيم يعقوب ١٣ / ٣ / ١٤٣٧١:٠٨هـ |
| الساعة الآن 11:48 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir