![]() |
الله أكبر ، حياة .
الله أكبر ، حياة .
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وللَّهِ الحمدُ . عهدا قطعته على نفسي ، أن أسير إلى الله . فلا شيء يستحق دون الله ، لا هم ولا حزن و الله أكبر ، لا معنى للفرح ولا للسعادة إن لم تكن لله . إنّ الحياة ، حين نستيقن أن الله أكبر . أعيشها لحظات منعشة ، أحياها حياة ذات طعم مختلف . حتى إذا ما مر بي عَرَض من الدنيا ، ركبت المعاصي ، زُينّ لى ظلام لججها ، أتشبث بشيء من سنا نور قد كان . يحتويني خجل ، يلبسني حياء ، نكّست رأسي ، غضضت طرفي . ويحك يا هذه ، قبيل لحظات كنت أبرمت عهدا مع الله : ألا تهزمك دنيا ، ولا يغلبك هوى ! ما بالك تنكثين عهدك ، وتعودين في كلامك ! أنسيت كيف أنتشى القلب فرحا ، حتى كأنه غُمس في أنهار من السعادة . أيه ، هذه هي نفسي ، لا عزم لها ولا قوة ، تصبح على حال ، وتمسي على حال . لكن هيهات هيهات ، إني وإياها لفي جهاد وصراع حتى يستقيم سيرها إلى الله . **** تعالي يا نفسي ، إقتربي أكثر ، لا تخشي شيئا ، إنما هي همسة عتاب . ألم تندمي على ماضٍ فرطت فيه ، وقد زورت سرا أن تغتنمي ما حان لك من فرص ، هاهي العشر ، أقبلت ، وانتصفت ، وتكاد أن تنتهي . ثم تبدئين أنت في الندم و ا***رة . **** ربــاه ، هذه نفسي أقم إعوجاجها ، وهذا قلبي ، أصلحه يا الله . **** إليهم وقد عزموا حجا هذه السنة : حدثونا عن القلوب إذ تنبض . وعن الأرواح حين تجتمع في يوم عرفة . وعن طمأنينة وسكينة والأفواج إلى الله تسير . عن الطهر ، عن النقاء ، عن بياض تلبسه مكة ومشاعرها . حدثونا وأسهبوا عن مشاعركم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في عرفة منتصرا ، دينه قد وظهر وكلمته قد دوت في مشارق الأرض ومغاربها . عن قلوب تسمع نعي حبيبها بعد أن أدى الأمانة : ( إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (3). سورة النصر . حدثونا عنكم أنتم ، عن ميلاد حياتكم الجديدة . حدثونا ولا تختموا الرواية فالحج حديث لا يمل ، ومشاعر لا ينبغي كتمانها ، وملذّات لا يُشبع منها . الموضوع الأصلي : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">الله أكبر ، حياة .<font color="#FF0000" size="1"> -||- ال**در : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ -||- الكاتب : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">كنا حيث أمطرت </p> <span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; "> |
| الساعة الآن 05:10 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir