![]() |
سديمُ الشوق ...
سديمُ الشوق ...
؛ ؛ أتعجّبُ مِن هذا الإطباق الواجِم حرفاً ... حبراً ، حين يُطوّقنا الغياب ! يُحرضني الشوق، يتأهّبُ قلمي، ثم ينتكِسُ حين التقاءِ العُيون ، هي حالةُ الغريق بين وسْنةٍ وانتباهةٍ ، بين غصّةٍ و دمعة ، بين هُناك و هُنا، بين الآن وكل الأويقات التي تهاجِرُ حيثُ هُناك ، بين ذكرى تَنتزعُ الروح إليها؛عُنوة، هُم كذلك ... مُتشبِّثون بعُرى الذاكرة، غيرُ عابئين بتقلُّب الفصول، بعصف الأنواء، بقوانين الحياة ، مُورِقينَ، نضرين، كالأمسِ كاللحظةِ الأولى، والصّفعةِ الأخيرة ! يُتعبُني هذا الحُضور المُمتلىء، المُمتزجِ بالأشياء، الغيرُ مُنفصل ، المُتّصلِ أبداً، كنتُ أدري، ولكن كنتُ أُراوِغُني، أُسوِّف بل بالأحرى كنتُ مسلوبَ الدِّرايةِ ! قد بحتُ؛ ولا أدري هل أُسمّيها لحظةَ انتصارٍ أم اِنكسار ؟ وحسبي أنّي بُحتُ مادامتِ النهايةُ محتومةُ القرار ، والآن فقط؛ ومع بدءِ الوقتِ في النّفاذ، أسائلُني والغِبطةُ ترسُمُ خطوطها على انعكاسِيَ الهَرِم، علّنا ننتمي لفئة المحظوظين كِفاية ، المُتأمِّلين كِفاية ، المُلقِّنين ذواتهم بالوصولِ عمّا قريبٍ، فالوقتُ هو الآن ، هو حيثُ كُنّا، وسيبقى في ذواكِرنا، في عُروقنا النّابِضة، في ذِهنيةٍ مُستدامة . نازك |
| الساعة الآن 05:25 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir