![]() |
اسم علم ال*** المركب وإعرابه
اسم علم ال*** المركب وإعرابه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخواني لقد بحثت عن اسم ال*** المركب، *** أجد إلا اسم ال*** كأسامة وثعالة. في العلوم الحديثة كعلم الحيوان أصبحت أسماء الحيوان مركبة كتركيب ثنائي ك: دبٌ قطبيٌّ (قطبيٌّ صفة مرفوعة)، دجاجةُ ماءٍ (ماء مضاف إليه مجرور). أو ثلاثي ك: نورسٌ أسودُ الظهرِ (أسودٌ صفة مرفوعة، الظهرِ مضاف إليه مجرور) أو نورسُ ماءٍ شرقيٌّ (ماءٍ مضاف إليه مجرور، وشرقيٌّ صفة مرفوعة بالضمة) عند دخول النصب والجر على اسم ال*** المركب هل ننصب الاسم الأول ونترك الباقي على ما هو عليه، كما هو الحال في تركيب الإضافة لاسم العلم؟ مثال: الحالة الأولى: رأيتُ دباً قطبياً. في هذه الحال يبدو وكأن "قطبياً" صفة وليست جزء من الاسم الحالة الثانية: رأيتُ دباً قطبيٌّ هنا جعلنا "قطبيٌّ" مبيناً على الرفع وهنا يفهم أن قطبي جزء من الاسم المركب. وكذلك الحال عند الجر، الحالة الأولى: مررت بدبٍ قطبيٍّ، أو الحالة الثانية: مررت بدبٍ قطبيٌّ. وفي الثلاثي الأول اسم تتبعه صفة يتبعها مضاف إليه: أولاً في حالة نصب الاسم: الحالة الأولى: رأيتُ نورساً أسودَ الظهرِ، وفي الحالة الثانية: رأيتُ نورساً أسودُ الظهرِ. ثانياً في حالة جر الاسم: الحالة الأولى: مررتُ بنورسٍ أسودِ الظهرِ، وفي الحالة الثانية: مررتُ بنورسٍ أسودُ الظهرِ. وفي الثلاثي الثاني اسم يتبعه مضاف إليه ثم صفة: أولاً في حالة نصب الاسم: الحالة الأولى: رأيتُ نورسَ ماءٍ شرقياً، وفي الحالة الثانية: رأيتُ نورسَ ماءٍ شرقيٌّ. ثانياً في حالة جر الاسم: الحالة الأولى: مررتُ بنورسِ ماءٍ شرقيٍّ، وفي الحالة الثانية: مررتُ بنورسِ ماءٍ شرقيٌّ. آسف على الإطالة وأرجو الأخوة الإدلاء بآرائهم: هل الحالة الأولى وتفي بالغرض، أم الثانية أفضل قياساً على اسم العلم المركب. ولكم جزيل الشكر |
| الساعة الآن 11:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir