![]() |
تقرير / بيشة تتطلع لإنتاج 120 ألف طن من الذهب الأسود / إضافة أولى واخيرة
تقرير / بيشة تتطلع لإنتاج 120 ألف طن من الذهب الأسود / إضافة أولى واخيرة
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-325874711438422217207.JPG border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'> ومن جهته أفاد المهندس الزراعي في بيشة سالم القرني أن محافظة بيشة يمكنها من خلال التعاون مع وزارعة الزراعة والمركز الوطني للنخيل والتمور الرفع من متطلبات المزارعين في المحافظة، وإيجاد **ادر مائية أخرى غير مياه السدود في ري مزارع النخيل، بالإضافة إلى التنسيق مع وزارة المياه والكهرباء للإسراع في إنهاء مشروع "الوجيد" الذي سيسهم في تحويل مياه السدود للزراعة فقط . وقال المهندس القرني : " إن محافظة بيشة تسير وفق إستراتيجية عمل لتطوير الجانب الزراعي وتوفير أكبر قاعدة اقتصادية للاستثمار الزراعي في المملكة، من خلال الاستفادة من كل الإمكانات المتوفرة فيها "، داعيا المزارعين إلى الأخذ بإرشادات وزارة الزراعة لكي يعودا إلى إحياء مزارع النخيل التي أندثر أغلبها بسبب قلة الري. وفي إطار الاهتمام بتمور بيشة، وقعت محافظة بيشة اتفاقية إستراتيجية مع المركز الوطني للنخيل والتمور برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، لتطوير انتاج بيشة من التمور من خلال إطلاق "مهرجان صفري بيشة" الذي سيبدأ في مطلع شهر ذي القعدة المقبل. وتضمنت الاتفاقية أن يقوم المركز بالعمل على تنظيم وتطوير المهرجان ودعم المزارعين من خلال ورش عمل مستمرة تسهم في رفع احتياجاتهم إلى الجهات ذات العلاقة، لدعمهم وتقديم كل التسهيلات لهم للاستمرار في زراعة التمور والاهتمام بها. وأوضح مدير المركز الدكتور عبدالرحمن الجنوبي أن من أهم عوامل إعادة القطاع الزراعي في محافظة بيشة إيجاد **ادر مائية للنخيل، وصرف نسب من تلك المياه التي خلف السدود ليستفيد المزارع منها عبر قنوات تعبئ المزارع، مبينا أن محافظة بيشة منطقة زراعية بالدرجة بالأولى، والاستثمار الزراعي فيها يعد نجاحا بنسبة 100%. وللتمر علاقة تاريخية مع أهالي بيشة، ترويها لـ"واس" أم ناصر ذي الـ 60 خريفاً وهي إحدى النساء اللاتي عملن في تجارة التمور وإنتاجها وبيعها على مدى 40 عاما من حياتها، فقالت : لقد ورثت مهنة زراعة التمور عن أسرتي، التي استثمرت الأراضي الخصبة في بيشة للزراعة ، خاصة زراعة التمور التي عدّت الغذاء الرئيس لنا إلى جانب البر، ومشتقات الألبان التي نستخرجها من الأنعام. وذكرت أم ناصر أنهم كانوا في الماضي يحتفظون بالتمور ويخزنونها لعام كامل، وما زاد عن حاجتهم يسوقونه في المناطق القريبة من بيشة، إضافة إلى أن الحج أيضاً كان من أهم المراكز التسويقية لهم آنذاك لا سيما التبادل التجاري بين أهالي الحجاز، وعسير، والباحة، حيث كان التمر البيشي يستخدم كعملة مقابل شراء حاجيات أخرى من أهالي الحجاز وتهامة. من جهته بين الكاتب والباحث تركي العسيري أن ارتباط العرب بالنخيل منذ آلاف السنين كان أبرز وأهم ما رصده التاريخ، لا سيما وأن التمور أيضاً تتوزع على مساحات كبيرة من الجزيرة العربية، وارتبطت بالسيرة النبوية وذُكرت في القرآن الكريم أكثر من 20 مرة ليؤكد التشريع أهمية إخراج الزكاة منها بوصفها ثروة اقتصادية مهمة. // انتهى // 12:04 ت م |
| الساعة الآن 12:23 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir