![]() |
عام / صلاة عيد الفطر المبارك إضافة تاسعة
عام / صلاة عيد الفطر المبارك إضافة تاسعة
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-6462112361437114754599.JPG border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'> وفي منطقة عسير، أدى ال**لون صلاة عيد الفطر المبارك في **لى العيد الكبير بمدينة أبها يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير. وأم ال**لين خطيب جامع الملك فهد في أبها الدكتور عبدالله بن محمد بن حميد الذي حمد الله سبحانه وتعالى على نعمه الدائمة التي شرعها الله لعباده، وسخرها لهم، وخلق الإنسان في أحسن صوره، مبيناً أن عيد الفطر السعيد هو يوم مبارك يُشكر فيه العزيز الحميد،على نعمه الظاهرة والباطنة، وفيه يرفع ذكر الله بالتكبير والتهليل على الهداية وإكمال عدة الصيام القيام. وقال بن حميد : "إن أيام العيد أيام بشر وسرور، وفرح وحبور، وتزاور بين الزائر والمزور، فاستديموا نعم الله بشكرها، فالمسلم كما يتصل بعبادة ربه ذكراً وشكرا .. يصل ذلك بمحبته محبة وإخاءا ولطفاً ومودة، فهو يوم العبادة والبهجة والإحسان ، ويوم البر والتزاور والتهادي والتصافي"، مضيفاً أنه لا يعيش المسلم فرحة العيد إلا حينما يشعر بالبهجة في مشاعره والسرور على محياه، وظهور تلك الصفات على قسمات وجهه وانعكاسها على أحاسيسه ومشاعره، مستشهداً بقول أحد السلف "جعل الله في الفطر محبة الكلمة الطيبة والأنس بها كما جعل فيها الارتياح للمنظر الأنيق والماء الصافي، وإن كان المرء لا يملكه ولا يشربه". وحث الجميع على تذكر الفقير واليتيم والمسكين ومد يد العون والمساعدة لهم إما بدعوة صالحة أو كلمة طيبة أو صدقة وزكاة. ونوه إلى النعم التي أنعم الله تعالى بها على بلادنا المباركة التي شرفها الله تعالى بأن جعلها قبلة المسلمين ومهوى أفئدة المؤمنين وأنعم عليها بنعمة الإيمان والإسلام والعقيدة الصافية التي لا جفاء فيها ولا غلو ولا تطرف وإنما هي مبنية على السماحة واليسر والرحمة والفطرة السليمة، ويأتي بعدها نعمة الأمن في الوطن والسلامة في البدن، ورغد العيش والسكن واجتماع الكلمة ووحدة الصف واللحمة المتماسكة بين الراعي والرعية، تظللها راية التوحيد الخفاقة "لا إله إلا الله محمد رسول الله "، مؤكداً على أهمية المحافظة عليها والعض عليها بالنواجذ. وأكد بن حميد على أهمية الحرص على تنشئة شبابنا وفتياتنا التنشئة الإسلامية الوسطية، وأن نغرس في عقولهم المحبة والولاء لولاة الأمر ومحبة الوطن وأهمية الحفاظ على الأمن، وأنه خط أحمر يجب المحافظة عليه والذود عنه والتعاون مع رجال الأمن في الإبلاغ عن كل من تسول له نفسه الأمارة بالسوء في زعزعة الأمن والاستقرار، أو نشر الفوضى في المجتمع، داعيا الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة على بلادنا وهي تنعم بالخير والنماء والأمن والاستقرار في ظل قيادتنا الرشيدة. // يتبع // 09:09 ت م |
| الساعة الآن 12:04 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir