![]() |
انا اقلعت، فهل أنت مدمن ؟؟!!
انا اقلعت، فهل أنت مدمن ؟؟!!
انا اقلعت، فهل أنت مدمن ؟؟!! السعادة هنا ، قريبة منا و بمتناولنا ، لنكن يوما صفا واحدا ، و ليصبح وعدا أن لا نفترق أبدا ، التقت هذه الكلمات لتبرز كما من الحب الداخلي لكل الأفراد من حولنا و لأننا في وقت نحتاج أن نكون صفا واحد حتى نرى الخطأ و نبينه و نبحث عن الطريق السوي و نمضي معه سويا. سؤالي عن إدمانك و إثبات حالة إدماني هي إيضاح و إعتراف بشيء من الأفعال التي أصبحت جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية . فمن خلال وقتي الطويل الذي أقضيه مع الإنترنت عثرت على عالم الإدمان و أقسامه، أخذ بي البحث و حب المعرفة للإطلاع و المضي نحو جمع معلومات أكثر و أكثر نحو نوع إدماني الذي وقعت فيه و لكي تجيب على سؤالي عقب قرائتك لهذا النص تفضل . حصلت على تعريف للإدمان بأنه وسائل هروب من الواقع لتغيير الحالة العقلية بحثا عن اللذة و الهروب عن الإحباط و القلق ، بل قيل أن واقعه عبارة عن ضياع و فراغ داخلي و عدم رضا عن الذات و عن دور الإنسان في الحياة . الدكتور وليد فتيحي تحدث عن الإدمان و بين أقسامه و تحدث عنه موضحا و مبينا للجميع أضراره و ماهيته. يعرف الإدمان لدى المجتمع بإدمان العقاقير أو ال**** و ما شابهها و العياذ بالله . و لكن في الحقيقة هذا ما يسمى بالإدمان التقليدي ، بينما الإدمان الذي أود التحدث عنه هو الإدمان السلوكي . الإدمان السلوكي هو إدمان الإنترنت و الهواتف النقالة و من أنواعه إدمان التسوق و الأكل والشرب، كل تلك الأشياء تعتبر من الإدمان السلوكي . و سأتحدث هنا عن إدمان الهاتف المحمول ، و هو الإدمان الذي عانيت منه ، ففي دراسة عملية مثبتة أجريت على طلاب لديهم إدمان الهاتف التابع للاضطراب النفسي ، ظهرت النتائج بأنهم الأقل رضا و سعادة و تبين تدني التحصيل الأكاديمي لديهم بسبب نوبات القلق ، فيما كانت المفاجئة أنها تتسبب في الحد من التواصل مع الآخرين مستقبلا . بينما أجريت على العاملين في احد الشركات و التي أثرت بشكل واضح جدا ، بل و تسببت في زيادة المشاكل الأسرية و كثرة الإنفصال و إنتقل التأثير السلبي إلى العمل حيث لوحظ عدم الإتقان و إنخفاض ملاحظ في التركيز . و قد أعتبر بعض من الباحثين أن الإدمان جين ، بينما لا يراه الكثير كذلك ، ورغم كل ذلك فإن السلوك لا يحدث إلا بقرار الشخص من داخله و لو فكر هذا الشخص في صنع قراره لكان بالإمكان أن يقرر عكس الإدمان و البقاء . المدمن يعتبر الفعل المدمن عليه هو الشيء الوحيد الذي يصنع شخصه في مجتمعه بل و يجعل منه شخصا محبا للعمل و مجتهدا و لكن في الحقيقة ليس هذا صحيحا حتى و إن بدا له ذلك . هل أنت مدمن ؟ من المتوقع أن تكون الإجابة متبوعة بالتبرير ، و لكن صديقي* العزيز مدمن للهاتف و مثله مدمن للألعاب الإلكترونية و غيره مدمن للأكل و مثله مدمن للإنترنت. بينما أختي الغالية مدمنة على التلفاز و مثلها مدمنة على التسوق و الأكل و السهر . يقال بأن سؤال ما سبب الإدمان؟ كانت أعظم إجاباته البحث عن السعادة . و قد أثبت علميا بأن الهرمون الخاص الذي يبعث اللذة و النشوة للإنسان او ما يسمى بهرمون السعادة هو هرمون الدوبامين و إفرازه الطبيعي للجسم يتحقق بالتوازن الداخلي و كل ذلك يتحقق عندما يعرف الإنسان من يكون فالإنسان الحقيقي هو صاحب رسالة و صاحب قضية . يقول الدكتور وليد* _من عرف نفسه فقد عرف ربه_ عزيزي،، الإدمان داء و دواؤه الإدراك بأن معرفة الشخص لنفسه و من يكون، كفيلة بأن تفرز له الدوبامين الطبيعي و أن يعيش بسلام و سعادة . كل عام و انتم بخير أعزائي . سامي الرفودي Likeshttp://qanaa.com/wp-content/plugins/.../images/up.png(0)Dislikeshttp://qanaa.com/wp-content/plugins/...mages/down.png(0) |
| الساعة الآن 12:09 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir