![]() |
غجرية....
غجرية....
غجرية.. طرفها..أصابني.. وملئني..وجعا.. ***..أملك..له.. صرفا..ولا..منعا.. هذه..الصبية.. الغجرية.. مثل..غزالة..برية.. أتت..على..قلبى.. ولم..تبقى.. منه..شيئا.. .قلبتنى.. برموشها..الشوكية.... ونثرتنى.. فى..كل..ناحية.. شوية.. واخذت..معها..الفؤاد.. والشغاف.. تلعب..به.. وكأنه..داحية.. وابقت..لي.. الخوف..والارتجاف.. منها..وعليها.. نائمة..أو..صاحية.. .تشرق..وكأنها.. شمس..الضحى.... وتغرب..وكأن.. الشتاء..قد..أتى.. .هى..كالنار.. لا..تطيق.. منها..الإقتراب.. مخادعة.. أكثر..من.. السراب.. لا..يمكن.. الاستغناء..عنها.. ولا..تضمن.. معها..إستمرار.. .لأنها.. كالهرر..البرية.... تتخذ.. فى..أى..وقت..قرار.. بالإنتقال..أو..بالرحيل.. من..قلب..إلى..قلب.. ومن..دار..إلى..دار.. . فالارض..كلها.. موطنها... تلعب .. بأى..القلوب.. وتسكن.. فى..أى الأقطار.. كلماتى وبقلمى محمد جادالله محمد الفحل |
| الساعة الآن 10:51 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir