![]() |
شيف **ري يروي لحظة إصابته بقذيفة حوثية في نجران
شيف **ري يروي لحظة إصابته بقذيفة حوثية في نجران
http://mz-mz.net/wp-content/up/16464.jpg بعد نجاته من الموت من جراء إطلاق قذيفة حوثية، روى الشيف ال**ري عبدالله مرزوق اللحظات الحرجة التي مرت عليه أثناء جلوسه داخل سيارته في أحد شوارع نجران عندما اخترقت الشظايا جسده ورأسه. الشيف البالغ من العمر (50 عامًا) قضى نصفها في نجران كان قد تعرض قبل أيام لإصابات بالغة جراء انفجار القذيفة بالقرب من سيارته، وعن تفاصيل الحادث يقول: “مثل كل يوم، أعدّ قائمة بالحاجات الضرورية لإعداد الوجبات التي أقوم بتجهيزها في المطبخ، وكالعادة، أجريت اتصالا مع أحد المحال التي أتعامل معها بشكل مستمر لتجهيز طلباتي حين وصولي إلى الموقع”. وأضاف، بحسب “الحياة”،: “وصلت بالسيارة إلى الموقع المقصود، وبينما كنت منتظرًا الموظف لتوصيل الطلبات إلى السيارة، فوجئت بصوت قوي جدًّا واهتزاز، وبعدها وجدت نفسي غارقًا في الدماء، وقد امتلأ جسدي بالشظايا.. أحسست بشعور غريب، لدرجة أنني عجزت عن الحركة، إلا أنني بتوفيق الله تمكنت في النهاية من مغادرة السيارة بصعوبة، لأسقط في الطريق”. ويتابع: “لم أشعر بشيء سوى أنني أفارق الحياة”. ويقول مرزوق إنه تم إسعافه، ونقل إلى مستشفى الملك خالد؛ حيث أُدخل غرفة الإنعاش، حتى استقرت حاله، موضحًا: “عملت الكوادر الطبية اللازم لإنقاذ حياتي، وأنا الآن أرقد على السرير الأبيض، وبدأت بالتماثل للشفاء”. ووجّه المقيم ال**ري الشكر لكل من سأل عنه، وعلى رأسهم أمير منطقة نجران جلوي بن عبدالعزيز، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بالمواطن والمقيم، كما قدم شكره الجزيل للعاملين في مستشفى الملك خالد. بدوره، أوضح المشرف العام على مستشفى الملك خالد في نجران الدكتور عبده ال**يدي، أن مرزوق تعرض لإصابة في وجهه وصدره وبطنه وأطرافه العليا جراء شظايا القنبلة. وأكد أن ال**اب حضر إلى الطوارئ في حال غير مستقرة، واحتاج إلى إنعاشه وتوصيله بجهاز الإنعاش الرئوي، وتم نقله مباشرة إلى غرفة العمليات؛ حيث أُجريت له جراحة مستعجلة لوقف النزيف، ثم انتقل لغرفة العناية المركزة، مؤكدًا أن حاله مستقرة؛ إذ نُقل إلى أقسام التنويم وهو بصحة جيدة. |
| الساعة الآن 02:12 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir