![]() |
بيتٌ وحكاية
بيتٌ وحكاية
بسم الله الرّحمن الرّحيم بيتٌ وحكاية نافذةٌ أردت من خلالها أن نطلّ على قصص وحكايا ارتبطت بأبياتٍ شعريّةٍ عريقة، حفظتها الألسن، وردّدتها القرائح والجوارح، راميةً إلى تهذيب النّفوس، وتدريب الأفهام، ومطالعة سير الفحول والأعلام، وشحذ الخواطر إلى مكارم الأخلاق، والنّظر في آيِ الآفاق، واستذكار الأخبار اللّطيفة، الظّريفة، البليغة الحصيفة، بغية التّسلية والتّرويح عن كلّ مكلومٍ جريح.وقد قال إمامنا عليّ رضي الله تعالى عنه « إن هذه القلوب تمل ّكما تملّ الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكمة » - وقد تلزمني بعض الحكايات إلى اللّجوء إلى صيغة الجمع "أبيات" بدل صيغة المفرد، وإن كانت في عمومها لا تخرج عن جمع القلّة. - كما قد أضطرّ أحيانا إلى الاستغناء عن بعض تتمّات الحكايات؛ إمّا لاستغراقها في الطّول، وإمّا لكون المقام غير مقامها. - ولعلّني سأعتمد في شرح الأبيات المعروضة على فهمي القاصر، وبصري الحاسر، فإن وجدتم خللا، فسدّوا الخللا، وجلّ ما لا يخطي وعلا. - وقد لا تجري بعض الأبيات المنتقاة على ترتيبٍ محدّد، أو تصنيفٍ مسدّد، يراعى التّاريخ بوصفه معيارًا للتّقديم والتّأخير، والتّسطير، والتّحرير؛ بل سأعتمد على ما توافر عندي، ولسان حالي ( الجود بالموجود ) :3: - ولئن كنت أعلن بهذه الكلمات الباهتات عن هذا الميلاد ، وأطرّزه بسواد المداد، فإنّي أشرف بالفصحاء الأفذاذ، أولى الباع الطّويل، والحرف الجميل، ممّن يعرفون كيف يغرفون، وينوّرون إذ يسطّرون، ببديع إضافاتهم، وبهيّ انتقاءاتهم. راجية من المولى الكريم الإفادة، والإستفادة للجميع. ــــــــــــــ إنّ من تمام الفضل، ذكر ما لأهل الفضل من فضل، وإنّي لأرفع أسمى آيات شكري، وجميل عرفاني وامتناني لأخّيتي ، ومعلّمتي الفضلى تيما- رعاها الله- لتشجيعها، وتثمينها للفكرة، ورعايتها لها حتّى استوت ? بحمد الله ? على سوقها. ولأستاذي المفضال محمّد حوّاس لكلماته المباركات، وتوجيهاته الطيّبة أسأل المولى الكريم أن يثيبكما عنّي خير الجزاء، أيّها الفضلاء. |
| الساعة الآن 03:47 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir