![]() |
ياعادل جمجوم شخص الواقع و لا تشخصنه
ياعادل جمجوم شخص الواقع و لا تشخصنه
ياعادل جمجوم شخص الواقع و لا تشخصنه من يؤيد الجمجوم و إدارته او حتى من يعارضها يعلمون جيدا الأوضاع المتردية للنادي و ما وصلت اليه ، بل أن نواقيس الخطر دقت منذ الموسم الماضي ، ولكن البطولة التي تحققت أسكت الكثير من الأصوات ، بل قد بهرت الكثيرين و أعطت الإدارة زخما إعلاميا في حينها ، وما أن هداء بريق البطولة حتى استفاق الكثيرين على واقع مؤلم للنادي . هذا الواقع من الطبيعي أن يقودنا الى ما وصلنا له اليوم ، وهنا لن يكون الخوض فيما حدث في السابق بل سيكون مقتصرا على أخر حديث أدلى به عادل جمجوم في لقائة مع قناة الكأس ، و سنخوض في جملة اعتراضية قالها عادل جمجوم و يردده في كل لقاء منذ أو وطأت قدماه النادي كنائب للرئيس و كرئيس مكلف . هذه الجملة التي يرددها دوما جملة اعتراضيه يصف فيها كل معارضيه او منتقديه ، و يعلن أن جميع أمور النادي واضحة و شفافة و يعلمها الجميع و هو يرفض الشخصنه ، و يعتبر أن من يعارضونه لا يعارضونه على عمل بل من أجل أمور أو تصفية حسابات شخصية . سنأخذ هذه المقولة لعادل جمجوم على محمل الجد ، ولن نجعلها فرضية ( لكي لا يقال أنه هجوم ) ، سنقول نعم لك يا عادل جمجوم أصبح الجميع يشخصن الأمور معك و دخل معك في تصفية حسابات و لم يبقى معك إلا القليل ،ـ ولكن دعنا نتعرف على من شخصن الأمور معك أولا :- أعضاء الشرف شخصنوا الأمور معك .... سنقول نعم وهو كذلك . مجموعة المستقبل خذلتك ..... سنقول نعم وهو كذلك . اللاعبين خذلوك و يطالبونك ..... سنقول نعم . الجهاز الفني خذلك ولم يكن قادر على إدارة الفريق ..... سنقول نعم وهو كذلك . الأعلام مقروء و مسموع ومرئي ....... ستقول نعم وهو كذلك . الجمهور بغالبية العظمى ..... سنقول نعم وهو كذلك . من هذا كله نقول الجميع ضدك ، وليس من باب **لحة الإتحاد بل من باب الشخصنة التي أتهمتهم بها و أنت أدرى بحكم أنك في خضم الأحداث ، ولم يتبقى معك إلا القليل من أعضاء إدارتك او المتعاطفين معك ، وهذه حقيقة أن تقر بها ، إذا هم ضيقوا عليك الخناق تماما فلا يوجد لديك شركة راعية ولا يوجد لديك من يدعمك ماديا ، و أصبح الوضع داخل النادي خطير جدا . هنا نتوقف ، ونطرح السؤال التالي في ظل كل تلك الظروف المحبطة التي تحيط بكم كإدارة ، لنطرح السؤال التالي :- هل تستطيع أنت و من تبقى معك أن تؤمن الموارد المالية اللازمة لإنتشال النادي من الأزمة المالية الخطيرة التي يمر بها حاليا ؟ إن كان الجواب بنعم فسر بالنادي ، ولن يعارضك أحد ، بل ستجد الكثيرين يقفون خلفك من الجماهير . و إن كان الجواب بلاء ، فما هو الحل من وجهة نظرك هل تستمر على قناعتك بالبقاء أنت و أعضاء إدارتك حتى نهاية المدة الإنتخابيه حتى لو كان ذلك على حساب الكيان نفسه . لن يتقدم أي شخص لرئاسة النادي في الجمعية العمومية ليتقلد منصب رئيس النادي و أنت و أعضاء الإدارة موجودين ما لم تقدموا استقالة جماعية وهذا واضح للعيان ، إلا إن أديرت الأمور و جاء رئيس من خلالك ليكم النصاب القانوني للجمعية العمومية و يكمل الشكل النظامي للإدارة . الجماهير الإتحادية على مختلف توجهاتها يهمها فعليا من يقود النادي فكريا وماليا ، ولن أقول أنكم لا تمتلكون الفكر ولكن سأقول أنكم لا تمتلكون المال بحسب قولكم ، فهل ستسير عجلة النادي إن لم يكن المال متوفر لديكم . الأنا و صوته المتعالي داخل النادي وحب الذات أصبح السمة التي تغلب على **لحة النادي ، و أصبح البقاء هو صاحب الأولوية وهذا يتنافى مع حب النادي و التفاني في خدمته . إذا كيف تغلب **لحة النادي ؟ بمنتهى الوضوح بما أن الجميع ضد إدارة النادي وهو ما سلمنا به حسب مقولة عادل جمجوم ، فإنه يتبقى أمر واحد لا مناص منه وهو تقديم الاستقالة . فالأمر واضح لعادل جمجوم بأن أعضاء الشرف لن يدعموا إدارته لأسباب شخصية كما يصف ذلك ، و اللاعبين و الجهاز الفني و الإعلام و الجماهير ضده إذا المناخ الذي يعمل به غير صحي . فمن المتضرر من كل ذلك ؟ المتضرر هو نادي الإتحاد . وما هو السبب في هذا الضرر ؟ السبب هو بقاء الإدارة . فأيهما أفضل تبقى الإدارة من أجل تحقيق الذات و يرتفع صوت الأنا ، و يتضرر الإتحاد ، أم ترحل الإدارة و يتقدم من هو قادر على تحمل أعباء الإتحاد المالية و الإدارية . نريد العقل أن يتحدث ، ولا نريد العواطف و انتصاراتها لحب الذات و الأنا . الخلاصة :- إن كان عادل جمجوم جاء لخدمة النادي و ليس لخدمة ذاته فعليه الأن أن يغلب **لحة النادي ، فهو يعلم أن بقائه غير مرحبا به من الجميع ، لأنهم شخصنوا الأمور معه ، إذا المنطق يفرض عليه ترك النادي فورا لكي لا تنعكس سلبيات الشخصنة على النادي سلبا و يكفي ما يمر به النادي اليوم . فهل يستمع لصوت العقل ام لحب الذات . |
| الساعة الآن 10:56 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir