![]() |
ثقافي / ملتقى " الثقافة والانتماء " يستثير همم النقاد ويقدم زاداً إبداعياً لأدبي تبوك
ثقافي / ملتقى " الثقافة والانتماء " يستثير همم النقاد ويقدم زاداً إبداعياً لأدبي تبوك / إضافة أولى واخيرة
ثم قدم الكاتب الصحفي سعود البلوي , ورقة عمل حملت عنوان " دور الإعلام في إبراز الثقافة السعودية ", عرف في بدايتها بمفهوم الثقافة والإعلام كتعبير لعقلية الجماهير وروحها وميولها واتجاهاتها , وقال " إن الأمم والشعوب لها ثقافات تتفق أحياناً في بعض الجوانب وتتباين في أخرى ، وكل أمة حريصة على نشر ثقافتها وخاصة لدى أفرادها ومنسوبيها ، والإعلام بآلياته المتعددة هو أحد وسائل نقل تلك الثقافة إن لم يكن أعظمها . وأكد البلوي أن وسائل الإعلام التجارية تقوم بدورها التنويري للمجتمع , إلا أن الدور الثقافي الذي هو من مسؤولية الإعلام التقليدي بالتساوي مع الإعلام بشتى وسائله , قد تراجع عما كان قبل في ضل عصر الفضاءات المفتوحة والإعلام الجديد . واختتمت الجلسة , التي حملت عنوان " دور الإعلام في الكشف عن صور الانتماء في الإبداع المحلي ", شارك فيها عضو النادي الأدبي بمنطقة الجوف محمد هليل الرويلي , بورقة عمل بحثيه أبان من خلالها بأن للإبداع المحلي صور كثيرة , يهدف المبدع من ابتكارها ليعبر عن مدى حبه وانتماءه لهذا الوطن , كالموروث الشعبي , والمتاحف الأثرية والشخصية , والأدب الشعبي , مطالباً في ختام بحثه , بالاهتمام الإعلامي بهذه الأشكال والصور الإبداعية , التي تعيدنا إلى الماضي , وتربطنا به , كدلالة تأصل الانتماء في أبناء الوطن الواحد . عقب ذلك فتح باب النقاش أمام الحضور الذين أثروا الجلسة بنقاشهم المثير حول القصيدة الشعبية , وبعض العادات القبلية , والكتابات الروائية , والعلاقة بينها وبين ثقافة الانتماء , حيث رفض الدكتور عبدالله آل حمادي أن يكون الشعر الذي يكتب بالعامية شعراً وطنياً ، راداً ذلك إلى الاختلاف الجذري بين ثقافة وعادات الكثير من أبناء المملكة , مؤكداً أن الانتماء للوطن يكون عبر الكتابة الأدبية بشتى صورها , فيما عدّ دحام العنزي الكتابات انتماء للوطن , ومحفزاً لأبنائه على اعتبار أن الشعر الشعبي هو اللغة المفهومة والبسيطة التي يتقبلها المستمع , ويتفاعل معها . وفي مداخلة أخرى للدكتور عبدالله آل حمادي , رفض أن تكون بعض الروايات التي أستشهد بها الكاتب الصحفي سعود البلوي ذات قيمة فنية , أو تعريف يستند عليه في تصنيف المجتمع , مما حدا بالكاتب البلوي إلى الرد قائلاً " أوردت الرواية باسمها ليس كقيمة , إنما مثال لحدود الإبداع عند المثقف السعودي , والذي متى ما أراد أن يبلغ القمة بإبداعاته الأدبية نالها . // انتهى // 17:17 ت م |
| الساعة الآن 01:31 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir